أنا الآن ؟ فقال له : نعم . فقال له : إذا أكفيكهما . وروى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال : رأيت أبي في النوم ، فقلت له يا أبت ؛ منكر ونكير حق ؟ فقال : إي والله الذي لا إله إلا هو ، لقد جاءاني فقالا لي : من ربك ؟ فأخذت عليهما وقلت لهما : لا أخلي عنكما حتى تعرفاني من ربكما ، فقال أحدهما للآخر : دعه فإنه عمر الفاروق سراج أهل الجنة .
ويدل على نصب الصراط : قوله تعالى : ' وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ' قيل في التفسير : هو العبور على الصراط . وأيضا قوله صلى الله عليه وسلم : ينصب الصراط على متن جهنم دحض مزلة والأنبياء عليه يقولون : سلم . سلم . والناس يمرون عليه ، فمنهم من يمر عليه كالبرق الخاطف ومنهم من يمر عليه كالجواد من الخيل . إلى آخره .
والدليل على نصب الميزان : قوله تعالى : ونضع الموازين القسط ليوم القيامة ' وقوله ' فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ' وأيضا فإن عائشة رضي