وسخطه إنما هو إرادته وقصده إلى نفع من كان في معلومه أنه ينفعه ، وضرر من سبق في علمه وخبره أنه يضره لا غير ذلك .
| مسألةفي بيان إخالة اتصاف الباري بالشهوة التي هي بمعنى شوق النفس وميلها
فإن قيل : فهل يجوز أن يوصف بالشهوة ؟ قيل له : إن أراد السائل بوصفه بالشهوة إرادته لأفعاله فذلك صحيح من طريق المعنى غير أنه أخطأ وخالف الأمة في وصف القديم بالشهوة ؛ إذ لم يرد بذلك كتاب ولا سنة ، لأن أسماءه تعالى لا تثبت قياسا ، وهو معنى قول الشيخ
الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به · الصفحة ٦٣