القرآن أم على قلوب أقفالها ' . وقال عز وجل : ' ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ' . وقال تعالى : ' إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ' وقال سبحانه : ' تبيانا لكل شيء ' و ' ما فرطنا في الكتاب من شيء ' وقال عز وجل في المر باتباع رسوله صلى الله عليه وسلم : ' وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ' وقال : ' وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ' وقال : ' فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ' .
وقال سبحانه في وصف عدالة أمة نبيه صلى الله عليه وسلم والأمر باتباعها ، والتحذير من مخالفتها : ' وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ' وقال : ' كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ' وقال : ' ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ' .
وقال في الأمر بالقياس والحكم بالنظائر والأمثال : ' فاعتبروا يا أولى الأبصار ' وقال : ' ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ' وقال النبي صلى الله عليه وسلم لقاضيه معاذ ابن جبل رضي الله