أحدها : أنه يعني بقوله ' أحسن الخالقين ' يعني أحسن المقدرين ، فعيسى عليه السلام يقدر الطين صورة ، والخلق يقدرون الصورة صورة ، لا أنهم يخرجون الصورة من العدم إلى الوجود ، فقال تعالى ' أحسن الخالقين ' أي المقدرين . فاعلم ذلك .
جواب آخر : وذلك أن الله تعالى هو الخالق لا خالق سواه ، لكن لما ذكر معه غيره قال ' أحسن الخالقين ' وإن كان هو الخالق على الحقيقة دون
الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به · الصفحة ٢٠٨