تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأخاذ لما يرجى ألوف    وعياف لما يخشى تروك

عبوس فى انتهاك الملك فظ    وطلق فى مذاهبه ضحوك

نهوض بالخطوب إذا اعترته    فراها هبة السيف البتوك

عشيق الملك جاء بلا كتاب    يرجى الوصل منه ولا ألوك

فمن للبخل يمسك ما حواه    فما هو بالبخيل ولا المسوك

أجل الناس آراء وعلما    مقال ليس يقرن بالأفوك

وما أحياه من سنن تعفت    فدار صلاحها دور الدموك

ركوب للمنابر سار قصدا    إليها وهى حائرة السلوك

فذكرنا مقال منه فصل    مقال المصطفى بحرى تبوك

فأطلع منه شمس الملك سعدا    وكانت نحسة بشفا الدلوك

لأعتمدن سير المدح فيه    بإرقال يبر على الرتوك

أحوك من القصائد وشى مدح    تفضله على الوشى المحوك

لقد فتك الزمان بسوء حالى    فأنقذنى من الزمن الفتوك

فتأخر الجواب عنى يومين، ثم وافت رقعة يقول فيها قد استحسنت الشعر غاية الاستحسان، ورأيتك تكلفت فيه ما لا يجب عليك من لزوم الواو فى أرداف القافية ورأيت المدح مليحا قد وقع كله فى

كتاب الأوراق · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأوراقص ٨٠