تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحيا محمد بن يحيى دولة    بصحيح عزم صائب الآراء

زين الكتابة وابن من ذلت له    وعليه قدما كتبة الخلفاء

من بعد ما ظن الأعادى أنه    سيكون من ناواه ذا استعلاء

إذ ساور الاسلام سقم قاتل    لو لم يدارك سقمه بشفاء

فرماهم من رأيه بنوافذ    تهدى بلا هاد إلى الأحشاء

ورأى حبالى رأيه شركا لهم    فهووا لحمئته هوى دلاء «1»

فى كار يرجى عين رأى مجرب    ماضى الحسام لحسم هذا الداء

سل بالأمير وسيفه من رامه    أو هاجه فى حومة الهيجاء

ضرغامه دامى الأظافر كلما    عرت النوائب من دم الأعداء

فكأنه فى سرجه يوم الوغا    بدر تلألأ فى سعود سماء

وكأنما قواده من حوله    مستلئمين كواكب الجوزاء

متلبس جلباب صبر تحته    قلب كمثل الصخرة الصماء

شرد الأعادى خوفه فكأنهم    خرق النعام بقفرة بيداء

أوكد رسرب قطا أضر بها الصدى    فتسا قطت عطشا الى الأحشاء

كتاب الأوراق · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأوراقص ٢٧٢