تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذ غالبت كفى الزمان    وإذ شربت على الرقيب

بخيول لهو أرسلت    سحا به ذيل الغيوب

ركضت بنا وشعارها    لا حكم الا للحبيب

شوق يعرم فى الحضو    ر فكيف يفعل فى المغيب

وقال

وقهوة يترامى    شعاعها بلهيب

جعلتها حظ نفسى    عشقا لها ونصيبى

بيوم سعد مصفى    من الزمان المشوب

فسقنى تذكارا    لطاعة المحبوب

واعص الرقيب فإنى    أحل قتل الرقيب

أبى شبابى إلا    عصية لمشيبى

ما سود النسك منى    الا بياض ذنوبى

وقال فى طريق الموصل

جدد البين كروبا    وكوى الفقد قلوبا

باعد المقدار بغدا    د ضرارا ونكوبا

كتاب الأوراق · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأوراقص ١٦١