وكم قد وطئت على فتنة وثرت بأخرى فقضيت نحبا
أخال إذا دهمتنى الخطوب وفى كل عضو بجسمى قلبا
ومن حادث دست أمثاله وأتبعت نكب معانيه نكبا
أرى مستكينا لأقرانه إذا لا أسغت من الماء عذبا
وقال يعذر نفسه فى خروجه إلى الموصل
أمغنية مع الظلم الخطو فيغفر ما جنته من الذنوب
عجبت لصرف دهر صافيات مكارهه وعيش لى مشوب
كأن الدهر يطلبنى بذحل فحظى منه إضراء الخطوب
وهون بعض ما ألقاه أنى نقى الجيب من دنس العيوب
إذا لم أوت من رأى مصيب فما علمى باضمار الغيوب
وكم ريب لصرف الدهر هاب جلاه النصر من رب مهوب
وقال وزعم أنه قصد بها اتباع على بن محمد العلوى على هذا الوزن
سقيا للذات وطيب بين الشباب الى المشيب
ولنظرة مهتوكة تدنى البرىء من المريب
معقولة بيد الهوى مربوبة بيد الربيب