تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زمان مغانى اللهو مأنوسة الحمى    وحوز الغوانى غصنها وكتيبها

وعود الصبا لم يذو غض نباته    وشرخ الشباب إلفها وقرينها

يقولون كف النفس عن ظبياتها    وقد مردت عشقا وحارت ذنوبها

ظعنت وقد خلفتنى نهبة الأسى    لعلة وجد لا يصاب طبيبها

لتهنك لو عات تردد فى الحشا    وعصيان عين ما تطيع غروبها

وتضييع رأى فى اصطناع معاشر    يسود وجه الإصطناع عيوبها

أنا ابن الألى من هاشم زنت هاشما    كما زانها العباس قبلى نسيبها

سلى تخبرى من كان طفلا ويافعا    فعزت به الدنيا وذل خطوبها

ألم أطل الآمال علما وسؤددا    وتفخر بى شبان فهر وشيبها

لأنى إن ضل الغريم غريمها    وإن فحم الخطاب منها خطيبها

وسيفى على أعدائها سيف نقمة    جرىء على الأعمار فيما يوبها

وقال

يوم أتى بديمة هطالة    تبرز من نبت الرياض ما احتجب

وقد كست يد الندى وجه الثرى    ثياب زهر من لجين وذهب

ونهر شق الرياض جريه    منفجر يحكى لنا شق الطرب

كتاب الأوراق · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأوراقص ١٥٨