2 - الكتاب، ومنه قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [الإسراء: 71]، أي: بكتاب كل إنسان منهم الذي فيه عمله (1).
3 - اللوح المحفوظ، ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ﴾ [يس: 12].
قال قتادة وابن زيد: أراد اللوح المحفوظ (2) فيكون المعنى: جميع الكائنات مكتوب في كتاب مسطور مضبوط في لوح محفوظ (3).
4 - الطريق، ومنه قوله تعالى: ﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ [الحجر: 79].
أي: بطريق واضح في نفسه يأتمون به في سفرهم ويهتدون به (4).
5 - يكون بمعنى التوراة، ومنه قوله تعالى: {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ
(1) () القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، 10/ 296، ابن كثير، تفسير القرآن العظيم 3/ 59.
(2) () القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، 15/ 13.
(3) () ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، 3/ 622.
(4) () الطبري، جامع البيان 14/ 33، الجامع لأحكام القرآن 10/ 45، ابن كثير، تفسير القرآن العظيم 2/ 612.