تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم يؤمر بالصراط فيضرب على جهنم فيمر الناس بقدر أعمالهم يمر أولهم كلمح البرق قال ثم كمر الريح قال ثم كمر الطير ثم كأسرع البهائم قال ثم كذلك حتى يجيء الرجل سعيا وكذلك يجيء الرجل مشيا وحتى يكون آخرهم رجلا يتلبط على بطنه فيقول يا رب لم أبطأت بي فيقول إنما أبطأ بك عملك

ثم يأذن الله في الشفاعة فيكون أول شافع يوم القيامة روح القدس جبريل ثم إبراهيم خليل الله ثم موسى أو عيسى ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم رابعا لا يشفع بعده أحد كما يشفع فيه وهو المقام المحمود الذي ذكر له الله عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا

قال وليس من نفس إلا وتنظر إلى بيت في الجنة وبيت في النار

الفتن · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتنص ١٦١