فيلقى اليهود فيقول من تعبدون فيقولون نعبد عزيرا فيقول هل يسركم الماء فيقولون نعم فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب ثم قرأ عبد الله وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا
ثم يلقى النصارى فيقول من تعبدون فيقولون نعبد المسيح فيقول هل يسركم الماء فيقولون نعم فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب قال ثم كذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا قال ثم قرأ عبد الله وقفوهم إنهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون
حتى يمر المسلمون فيقول من تعبدون فيقولون الله لا نشرك به شيئا فينتهرهم مرة أو مرتين من تعبدون فيقولون الله نعبد لا نشرك به شيئا فيقول هل تعرفون ربكم فيقولون سبحانه إذا تعرف لنا عرفناه قال فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجدا ويبقى المنافقون ظهورهم طبقا واحدا كأنما فيه السفافيد فيقولون ربنا فيقول قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون