وهو يوم الحسرة يرى أهل النار البيت الذي في الجنة فيقولون لو عملتم ويرى أهل الجنة البيت الذي في النار فيقولون لولا أن الله من عليكم
قال ثم يشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون فيشفعهم الله
ثم يقول أنا أرحم الراحمين فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلائق برحمته حتى ما يترك فيها أحد فيه خير ثم قرأ عبد الله ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين قال ثم قال عبد الله هكذا وضم كفه وعقد بيده أربعا ألا هل ترون في هؤلاء من خير ألا ما يترك فيها أحد فيه خير
فإذا أراد الله أن لا يخرج منها أحد غير وجوههم وألوانهم فيجيء فينظر المؤمن فيشفع فيقول يا رب فيقول من عرف أحدا فليخرجه فيجيء الرجل فينظر فلا يعرف أحدا فيناديه الرجل فيقول يا فلان يا فلان فيقول ما أعرفك فيقولون ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون