تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وظرف من الزمان. وظروف المكان تكون إخبارا عن الأحداث والأشخاص. مثال كونها إخبارا عن الأحداث قولنا: البيع في السوق، والصلاة في المسجد، والركض في الميدان. ومثال كونها إخبارًا عن الأشخاص: زيد في البيت، وعمرو في الدار، واللص في الحبس. فأما ظروف الزمان فتكون إخبارًا عن الأحداث دون الأشخاص

الإيضاح العضدي · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح العضديص ٤٨