تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإما بمنزلتها في أنها تكون لأحد الأمرين أو الأمور إلا أنها تؤذن بان مبنى الكلام كان على الشك. وأوقد يجوز فيها أن يكون المبنى وقع على اليقين ثم أدرك الشك بعد. وليست إما بحرف عطف لأن حروف العطف لا تخلو من أن تعطف مفردًا على مفرد، أو جملة على جملة وأنت تقول: ضربت إما زيدًا وإما عمرًا، فتجدها عارية من هذين القسمين. وتقول: وإما عمرًا، فتدخل عليه الواو ولا يجتمع حرفان لمعنى.

الإيضاح العضدي · الصفحة ٢٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح العضديص ٢٨٩