تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله إليكم ذكرا رسولا﴾ كأنه قال: لا يملك أن يرزق شيئا أو أن أطعم يتيمًا وأن ذكر رسولا.

ومما جاء في الشعر من ذلك قوله:

(فلولا رجاء النصر منك ورهبة ... عقابك قد صاروا لنا كالموارد)

ولو قلت: أعجبني ضرب زيد عمرًا اليوم عند زيد فجعلت الظرفين متعلقين بالمصدر لم يحز أن تقدمهما عليه. ولو جعلت اليوم متعلقا بأعجبني كأنك أردت أن الإعجاب كان [في] اليوم و[جعلت] قولك: عند زيد من صلة المصدر لم يجز لأنك فصلت بين الصلة والموصول

الإيضاح العضدي · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح العضديص ١٥٦