تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى: ﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا﴾ وقوله عز وجل: ﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ وقوله عز وجل: ﴿إلا آتي الرحمن عبدًا﴾ وقال الشاعر:

(سل الهموم بكل معطي رأسه ... ناج مخالط صهبة متعيس)

فالمعنى فيه التنوين والنصب.

فأما قولهم: هذا معطي زيد أمس ردهما. فدرهم نصب على

الإيضاح العضدي · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح العضديص ١٤٣