تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للمبتدأ وكذلك في باب كان وإن ذلك قولك: ظننت زيدًا أبوه منطلق فموضوع الجملة التي هي: أبوه منطلق نصب لوقوعها في موضع المفعول الثاني، قال [الشاعر]

(فإن تزعميني كنت أجهل فيكم .. فإني شريت الحلم بعدك بالجهل)

وإذا ابتدأت بهذه الأفعال، فقلت" ظننت زيدا منطلقا اعملتها في المفعولين وإن وسطتها، أو أخرتها كنت بالخيار في الإعمال والإلغاء. وذلك قولن: زبد ظننت منطلق، وبكر حسبت شاخص.

الإيضاح العضدي · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح العضديص ١٣٤