تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمن المواضع التي تكسر فيها قولك مبتدئا: إن زيدًا منطلق كسرت إن لأن الموضع يصلح للاسم والفعل وكذلك إذا وقعت بعد الاسم الموصول كقولك: أعطيته ما إن شره خير من جيد ما معك وقال الله عز وجل: ﴿وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ ألا ترى أن الموصول يوصل تارة بالاسم وتارة بالفعل وكذلك الحياة كقولك: قال زيد إن عمرًا منطلق.

وتقول: لولا أنك جئتني لعاقبت زيدًا، فتفتح إن لأن الموضع يختص بالاسم. وتقول لولا أنه جاء لأكرمته. فتفتح لأن الموضع يختص بالفعل. فإذ وقعت المكسورة والمفتوحة في موضع فالتأويل مختلف، تقول: أول ما أقول إني أحمد الله. فتكسر الهمزة من إني وتفتحها.

الإيضاح العضدي · الصفحة ١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيضاح العضديص ١٣٠