تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويدلك على أنه أضمر النحو الذي ذكرته لك مما يدل على الصبر والجلد،وأن

ما بعده من المظهر كلام فيه توطين للنفس عند مثلها من الحوادثألا ترى : أنه

(/)ويدلك على أنه أضمر النحو الذي ذكرته لك مما يدل على الصبر والجلد،و أن ¶ ما بعده من المظهر كلام فيه توطين للنفس عند مثلها من الحوادثألا ترى : أنه ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ قال: ومن يهزل ومن لا يهزل يعه، فكأنه قال: إني أصبر إذ كان من موتت غنمه، أو ¶ أهزل ولم يتموت أصيب فيها بالعاهة، فالإنسان فيهما ممتحن، وما مصاب، كيف ¶ يكون الأمر، وإذا كان كذلك وجب الصبرويدل على هذا أيضا قوله: يبتليه مبتلي ¶ فإن قلت: فهل يكون قوله: يعه، جواب (إذا)، وما بعده من الاسمين اللذين ¶ ف سلام: جوزي ما، كما كان جوابا لهما في البيت، وكما جاز قوله عز وجل ¶ الواقعة: 91 ] جوابا ل(أما) و (إن)( 1)فإن ذلك لا يجوز ] لك من أصحاباليمين ¶ لفساده في المعنى، ولأن الكلام لا يرجع منه إلى اسم (إن) شيء ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ وموضع (إذا) في البيت نصب بالفعل الذي هو الشرط، ولا يمتنع ذلك فيها إذا ¶ جوزي ا، ولو لم يجا ز ا، لم يجز أن يعمل فيها الفعل الذي بعدها، لأا تضاف ¶ إليه، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف، وكذلك قوله: ¶ ( ترف ع لي خندفوالله يرف ع لي نارا إذا ما خب ت نيرانهم تقد( 2 ¶ كأنه: إن يهزل مر زمان غدا يكن كذا، وإن تخ ب غدا تقدولو لم يجا ز ¶ ب(إذا) في هذا الذي أنشده أبو زيد، ونزل الجواب منزلة جواب (إن) في التقدير، ¶ وفي أنه لا يصلح فيه في التقدير القديم، كما لا يصلح في جواب (إن) التقديم في ¶ الكلام، لكان يكون (إذا) وما بعدها في موضع خبر (إن) إن تقدر بالجوابالتقديم ¶ على مذهب سيبويه في مثل: ¶ إن ك إن يصر ع أخو ك تصر ع ¶ لأنه قدره: إن ك تصر ع إن يصر ع أخو ك، فالكلام على هذا كان جيدا، لأنه لم يصر ¶ فيه (إذا) خبرا لزيد، ونحوه من المسميات، ومن لم يجز في الجوابالتقديم وجب أن يجوز ¶ ذلك عنده، ونحن نذكر ذلك فيما يستقبل من هذا الكتاب -إن شاء الله- ¶

وأما إن كان من : 1) (أما) و(أن) اللتان في الآية السابقة على هذه الآية ، وهي قوله تعالى )

أصحاباليمين

2) البيت للفرزدق)

(/)وأما إن كان من : 1) (أما) و(أن) اللتان في الآية السابقة على هذه الآية ، وهي قوله تعالى ) ¶ أصحاباليمين ¶ 2) البيت للفرزدق) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ 180 المسائل المشكلة ¶ وفي (الكتاب) مسألة على هذا وهو قوله: ¶ فإن قلت: زيد إذا يأتيني أضرب، تريد معنى الهاء، ولا تريد: زيدا أضرب إذا ¶ يأتيني، ولكنك تضع (أضرب) هاهنا مثل : أضر ب، إذا جزمت، وإن لم يكن ¶ مجزوما، لأن المعنى معنى اازاة في قولك: أزيد إن يأتك أضر ب، ولا تريد به: ¶ أضر ب زيدا، فيكون على أول الكلام، كما لم تر د ذا- أي بازوم الذي هو ¶ جواب في قولك: أزيد أن يأت ك أضر ب أول الكلام- رفعت ¶ وكذلك (حين)، إذا قلت: أزيد حين يأتيك تضرب، وإنما رفعت الأول في ¶ هذا كله، لأنك جعلت (تضرب) و (أضرب) جوابا ، فصار كأنه من صلته، أو صار ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ من تمامه، ولم يرجع إلى الأول، وإنما ترده إلى الأول فيمن قال: إن تأتني آتيك، وهو ¶ قب ح إنما يجوز في الشعر ¶ قوله: فصار من صلته إذا صار من تمامه؛ أي: في أنه لا يجوز أن يعمله فيما ¶ قبله، كما لا يجوز أن تعمل الصلة فيما قبلها ¶ وقوله: وإنما ترده إلى الأول، أي: يجعل الفعل الذي نزلته جوابا عاملا في ¶ الأول، الذي هو خ بر، و (إذا) على الحد الذي ذكره من تنزيله إياه منزلة جواب ¶ (إن) عاملا في (إذا) و (حين) في قول من قال: إن تأتيني آتيك، وهذا يجوز في الشعر ¶ عنده، ولا يجوز في الكلام، فلو كان هذا في شعرلجاز عنده أن يكون موضع (إذا) ¶ نصبا ذا الفعل، وإن نزله تنزيل الجواب كما قدر قوله: ¶ إنك إن يصر ع أخوك تصرع ¶ على: إنك تصر ع إن يصر ع أخو ك ¶ وأبى أبو العباس هذا التقدير، وزعم أنه لا يجوز عنده إلا على تقدير الفاء، ¶ وتابعه أبو بكر في ذلك فيما قال في كتابه (الأصول)، وقد قال خلاف ذلك في غير ¶ (الأصول) ¶ ف(إذا) في هذه المسالة على هذا التقدير الذي قدره لا عامل فيه، لأن الفعل ¶

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة