2) جمل رعشن: سريع لاهتزازه في السير)
3) العلجن: الناقة المكناز اللحم)
المسائل المشكلة 171
(/)2) جمل رعشن: سريع لاهتزازه في السير) ¶ 3) العلجن: الناقة المكناز اللحم) ¶ المسائل المشكلة 171 ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ ت هل، للضرورة أيضا إلى ألف الردف( 1)، ولولا ذلك لما لزمها ردها، كما لم يلزم ¶ المزمل: 2]، لكن رده مضطرا، كما رده الآخر في قوله: ] قماللي ل : ردها في ¶ خظاتا كما أك ب ¶ وإنما هي (خظتا) مثل: رمتاه، ففي هذا ضرورات: ¶ إحداها: اجتلابه هاء الوقف، حيث لم يكن من مواضعها ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ والأخرى: تحريكه بالفتح، والكسر أولى، وهو الذي ي حرك له في الأمر العام؛ ¶ لأنه لزمته الحركة قبل رد الألف، فلا يسوغ لذلك أن تقول: أتبعته الألفألا ترى: ¶ أن علة ثبات الألف وردها إنما هي التحريك بالفتح، فلولم يحرك لم تثبت، فلا ¶ يسوغ لذلك أن تقول: أتبعته الألف، لأنك لا تصل إلى إثبات الألف إلا بعد ¶ الحركة، إلا أن تقول: أتبعها الفتحة التي في الهاء من (ل)، أو تقول: إن الحركة وإن ¶ كانت قبل الألف في الحقيقة وعلة لثبات الألف، فلما علم أا تقع بعد الألف ¶ حركت بالفتح ¶ والضرورة الثالثة: رد الألف المنقلبة عن عين الفعل، وحكمه أن لا ترد، نحو: ¶ ونحوه، وقد حركوا هاء الوقف بعينها فلم يردوا؛ وذلك قولهم فيما قماللي ل ¶ حكاه الخليل: لم أبلهوخطأ عندنا أن يقال: أراد النون الخفيفة في هذه، لأنه لو ¶ العلق: 15 ]؛ لأا ] لن سفعا : أرادها، للزم أن تبدل الألف منها كما تبدل من ¶ مفتوحة، ولم يلقها ساكن يلزم الحذف له، كما لزم من حذفها له في قول الشاعر: ¶ لا تهين الفق ير علك أن تخش ع يوما والده ر ق د رفعه ¶ ( فهذا حسن، لأا تحذف لالتقاء الساكنين، وأنشد السكري( 2)عن أبي حاتم( 3 ¶ عن الأخفش: ¶ اضرب عنك الهموم طارقها ضربك بالسوط قون الفرس ¶ قال أبو حاتم: وهو مجهول، فهذا فاسد لا يعرج عليه، وليس من كلامهم ¶ 1) الر د ف: ثلاثة أحرف قبل حرف الروي؛ الواو، والياء، والألف) ¶
2) هو أبو سعيد الحسن بن الحسين المعروف بالسكري، (ت 275 ه))
3) هو أبي حاتم السجستاني سهل بن محمد، (ت 255 ه))
(/)2) هو أبو سعيد الحسن بن الحسين المعروف بالسكري، (ت 275 ه)) ¶ 3) هو أبي حاتم السجستاني سهل بن محمد، (ت 255 ه)) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ 172 المسائل المشكلة ¶ فإن قلت: فما تنكر أن تكون قدر النون قبل الهاء في قوله: اله، كأنه أراد: ¶ الن، فلما اجتلب هاء الوقف للضرورة إلى القافية، وكانت ساكنة حذف النون ¶ لالتقاء الساكنين؟ ¶ فإن ذلك بعيد، لأن النون الخفيفة إذا لحقت فعلا مفتوحا بمنزلة التنوين تبدل ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ منها الألف، كما تبدل من التنوين، ولا يجوز أن تحذف، فإذا أبدلت منها الألف لم ¶ يجز اجتلاب الهاء، لأا علامة وقف، كما أا علامة وقف، فيلزم من ذلك اجتماع ¶ حرفين يلحقان موضعا واحدا لمعنى واحد، وذلك غير موجود في شيء من العربية ¶ فإن قلت: إا إذا أبدلت منها الألف صار ساكنا، والساكن قد دخله هاء ¶ الوقف في الوقف، وذلك قولهم: لم أبله، فكذلك تدخل الألف التي هي بدل من ¶ النون في (اله)، فإذا دخلته الهاء لزم حذفها؛ لسكوا وسكون الهاء ¶ فالجواب: إنا قد قلنا: إن ذلك أقبح من (لا تبله) لكون الحرفين جميعا في ¶ الوقف وله، وقد قالوا: لا تبله، ولم نرهم جمعوا بين حرفين لمعنى في موضع واحد ¶ فإن قلت: إن حمله على النون الخفيفة يعترض فيه من الضرورة أقل مما يعترض ¶ في حمله على ما ذكرت، لأنه إنما يقدر أنه حذف الألف لالتقاء الساكنين، هي ¶ والهاء، وفيه على ما ذكرت، ووجهت غير وجه من الضرورات، فحمله على هذا أولى ¶ فالجواب: إن حمله على ذلك الوجه الذي ذكرنا أولى، وإن كانت أوجه ¶ الضرورات فيه أكثر، لأن تلك جهات قد جاءت في الاضطرارفأما النون فلا يجب ¶ الحمل عليه، لتقدير التقاء حرفين لمعنى، وذلك مما لم يجئ في اختيار ولا اضطرار ¶ فإن قيل: أحذف النون لا أبدل منها، ثم ألحق الهاء للوقففذلك لا يجوز، ¶ لأنه لم يجئ في كلام لهم، فقد حكينا أن قوله: اضرب عنك الهموم، مصنوعوقال ¶ المري لما قتل الفزاري التغلبي: ¶