أن يكون أتبع النافية سائر القوافي، كما جمع الآخر (بابا) على أبوبة،لما أتب ع (أخبية)
في قوله:
المسائل المشكلة 169
(/)أن يكون أتبع النافية سائر القوافي، كما جمع الآخر (بابا) على أبوبة،لما أتب ع (أخبية) ¶ في قوله: ¶ المسائل المشكلة 169 ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ هتا ك أخبيةولاج أبوبة ¶ وهذا في ذوات الكلم أسهل منه فيما كان علما للإعراب، وقد حكى سيبويه: ¶ وقد بدا هنك من المئزر ¶ وأنكر ذلك أبو العباس وأصحابهوإن شئت أجزته على شيء آخر، وهو أن ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ تجعله النون الثقيلة، كأنه قال: فالت العينان هي تسفحنه، فذكر اثنين، ورد إليه ¶ ضميرا واحدا، لأن في سفح أحدهما سفح الأخرى، وقد قال الآخر: ¶ ومه مهينقذفين م رتين ¶ ثم قال: قطعته، فأفرد الضمير، ولا يكون أن يقدر موضع (تسفحنه) على هذا ¶ الوجه نصبا بالحال، لأن النون( 1) لا تدخل إلا في المستقبل دون الحال ¶ فإن قلت: فقد قالوا: مررت برجل معه صقر صائدا به غدا، ونحو هذا ¶ قيل: هذا يقوم مقام الحال، ومقدر المنتصب على الحال غيره، وهذا المنتصب ¶ على الحال القائم مقامها -لو جعله حالا- لجازوليس كذلك ما فيه حد النونين، ¶ ألا ترى أن هذا الفعل دخول النون فيه أمارة يعلم أن الفعل معها لا يكون للحال، ¶ فلا يحسن أن يقوم مقامها كذلك، ولا يكون إياها أيضافأما على الوجه الأول فلا ¶ يمنع أن تقدره حالا وإن أفرج الضمير فيه ¶ وإن شئت أجزته على شيء آخر، وهو أن يقول: يريد: تسفح إنه، أي نعم، ¶ فحذف الهمزة حذفا، كما حذفوها فيما حكاه سيبويه من قولهم: و ي لمه، يريدون: ¶ لأمه، ثم حذف علم الإعراب مثل: بداهنك، وحركها بحركة الهمزة المحذوفة، أو ¶ حركها بما عليه سائر الأبيات الأ خر، ليشاكل بينها، ولا يمتنع في هذا الوجه أن ¶ يكون حالا، وإذا جاء في الصفات مثل: مررت برجل قائم أبوه لا قاعد، ومررت ¶ برجلين صالح وطالح، كان إجازة مثله في الحال أسوغ، وفي كل هذه الوجوه ضعف ¶ إلا أنه لابد من أن يحمل على شيء، وأقيسها أجودها ¶
فأما: لا تسخري منا سليمى إنه، فتكون (إن) العاملة النصب، وتحتمل الهاء
ضربين، أحدهما: أن تكون ضمير القصة والحديث، ويكون (إنا لحلالون) في موضع
(/)فأما: لا تسخري منا سليمى إنه، فتكون (إن) العاملة النصب، وتحتمل الهاء ¶ ضربين، أحدهما: أن تكون ضمير القصة والحديث، ويكون (إنا لحلالون) في موضع ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ 1) يعني نوني التوكيد، الثقيلة والخفيفة) ¶ 170 المسائل المشكلة ¶ الأعراف: 153 ]، الخبر: (إن ربك)، ] إنرب ك من ب عدها : الخبر، وفي التنزيل ¶ ويجوز أن تكون الهاء للوقف، كأنه كرر (إن) كما كرر الآخر في قوله: ¶ حتى تراها وكأن وكأن ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فأما (في سلكنه)، فيجوز أن تلحق النون للإلحاق ب(جنجن)( 1) ونحوه، ثم ¶ شدد للوقف، ثم تلحق الهاء كما لحقت الياء (الكلكل)، و(العيهل) ويقوى هذا أم ¶ قالوا: فرسن، ورع شن( 2)، وعل جن( 3)، ونحو ذا مما زيدت النون في أواخرهنويجوز ¶ في (الثغرنه) ما جاز في (سلكنه) من زيادة النون ¶ فإن قلت: إن النون في (سلكنه) للإلحاق؛ لأن في الكلام مثل: جن جن، ¶ وزبرج، وليس فيه مثل: جعفر، فيكون (الثغرنه) ملحقا به ¶ فالقول: إن ذلك جائز، وإن لم يكن في الأصول مثل: جعفر، ألا ترى: أنه قد ¶ جاء (جندب)، وليس عند سيبويه مثل: جعفروقالوا: قبعثرى، فزادوا الألف، فلا ¶ يجوز أن يكون هذا ملحقا بشيء، فكذلك النون في هذا الحرف يجوز زيادا، وإن لم ¶ يكن في الأصول على مثاله ¶ وقال أبو زيد :إنه في هذه الأبيات: أراد في هذا كله (إنه)، فخفف الهمزة، ثم ¶ ذهبت الألف التي مكان الهمزة لالتقاء الساكنين ¶ 48 - مسألة ¶ أنشد أبو زيد: ¶ إي ها فداءلك يا فضاله أج ره الرم ح ولااله ¶ وجه هذا عندي أنه أراد: لا ت هل، فألحق هاء الوقف للضرورة إلى القافية، ¶ وهي لا تكون إلا ساكنةوما لحقته الهاء أيضا كان ساكنا، فحرك الساكن الأول ¶ لالتقاء الساكنين، وهما الهاء واللام بالفتح للضرورة إليها للقافية، فلما تحركت اللام ¶ لالتقاء الساكنين، رد الساكن الأول الذي كان حذف للالتقاء الساكنين في قوله: لم ¶ 1) الجنجن: عظم الصدر) ¶