تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيام أحب إلى الله فيها الصوم منه في عشر ذي الحجة)( 3)، وكان ذلك حسنا سائغا

2 ) البيت لذي الرمةانظر ديوان ذي الرمة ص 137 )

(/)أيام أحب إلى الله فيها الصوم منه في عشر ذي الحجة)( 3)، وكان ذلك حسنا سائغا ¶ 2 ) البيت لذي الرمةانظر ديوان ذي الرمة ص 137 ) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ 2) البيت في نوادر أبي زيد ،نسبة إلى زهير بن مسعود الضبي انظر نوادر أبي زيد ص 21 ) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ 289/ 2) روايتن في صحيح الترمذي 3 ) ¶ المسائل المشكلة 163 ¶ فإذا ساغ كان التأكيد أيضا أسوغ، لأنه قد يحسن حيث لا يحسن غيره من الأسماء ¶ وقوله: عند الناس: العامل فيه (خير)، ولا يجوز أن يكون متعلقا بالمبتدأ ¶ المحذوف على أن يكون التقدير: فنحن خير عند الناس منكم، يريد: نحن عند الناس ¶ خير منكم، لأنك إن نزلته على هذا التنزيل فصلت بين الصلة والموصول بما هو ¶ أجنبي منهما ومتعلق بغيرهما ¶ وإذا قدرت اتصاله ب(خير)، لم يكن فصل، كما لم يكن فصل ب(فيها) من ¶ قولك: (أحب إلى الله عز وجل فيها الصوم)فعلى هذا وجه هذا البيت، وهو حسن سائغ ¶ ويجوز على وجه آخر، وهو: أن يجعل (خيرا) صفة مقدمة يقدر ارتفاع (نحن) به، ¶ كما يجيز أبو الحسن في: قائم الزيدان، أن ارتفاع الزيدينب (قائم)، فلا يقع على هذا أيضا ¶ فصل بشيء يكره ولا يجوز، لأن (نحن) على هذا مرتفع ب (خير)، إلا أن ذا قبيح؛ لأن ¶ (خ يرا) وبابه لا يعمل عمل الفعل إذا جرى على موصوفه إلا مستكرها قليلا، فإذا كان ¶ جاريا على الموصوف قليلا قبيحا إعماله في الظاهر، كان إعماله مبتدأ غير جار على شيء ¶ أقبح وأشد امتناعاوالوجه الأول حسن سائغ ¶ فإن قال قائل: أيجوز أن يكون في قوله: فخير نحن عند الناس منكم، على أن ¶ يحمل (خير) خبر ابتداء مقدما، ويكون (منكم) غير صلة، ولكنها ظرف، كأنه: ¶ فخير نحن عند الناس منكم، كالبيت الآخر الذي أنشده أبو زيد أيضا: ¶ ( ولس ت بالأكثرمنهم حص ى وإنما العزة للكاثر( 1 ¶ وتقديره: ولست بالأكثر منهم لا على حد: هو أفضل من زيد، ألا ترى: أن ¶ الألف واللام تعاقب (من) هنا ¶

فالجواب: أن ذلك على هذا التقدير بعيد، وليس القصد له، ولا المعنى عليه،

إنما يريد: نحن خير منكم، وأن الفزع إلينا، والاستغاثة بنا، نسد ما يسدون، ونمنع من

(/)فالجواب: أن ذلك على هذا التقدير بعيد، وليس القصد له، ولا المعنى عليه، ¶ إنما يريد: نحن خير منكم، وأن الفزع إلينا، والاستغاثة بنا، نسد ما يسدون، ونمنع من ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ الثغور ما لا يمنعون، ألا ترى: أن بعد هذا البيت: ¶ ( ولم يثقالعوات ق من غيوربغيرتهو خلين الحجالا( 2 ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ 1) البيت للأعشى انظر ديوان الأعشى ص 106 ) ¶ 2 ) البيت منسوب في نوادر أبي زيد ص 21 إلى زهير بن مسعود الضبي ) ¶ 164 المسائل المشكلة ¶ فأما قوله: يالا، فقد قال أبو زيد: هو حكاية صوت الداعي: يال فلان ¶ 45 - مسألة ¶ حكي لنا أن أبا العباس محمدا( 1)، وأحمد( 2) كانا يلقيان هذا البيت، ويسألان ¶ عن وجه الإعراب فيه، والبيت: ¶ أ م كيفينف ع ما تعطي العلو ق بهرئمان أنفإذا ما ض ن باللبن ¶ و(رئمان) بالرفع، والنصب، والجر، والمعنى: ما ينفع عطفها عليه إذا لم ي در لبنها؟ ¶ وأقول: إن الرفع في (رئمان) يجوز فيه من وجهين، والنصب من ثلاث ¶ جهات، والجر من جهة واحدة ¶ فأحد وجهي الرفع أن تبدل (رئمان) من الموصول، فتجعله إياه في المعنىألا ¶ ترى: أن (رئمان أنف) هو ما تعطيه العلوق ¶ والآخر: أن تجعله خبر مبتدأ محذوف، كأنه لما قال: أم كيف ينفع ما تعطي ¶ بش ر من : العلوققيل له: وما تعطي العلوق؟ فقال: رئمان أنف، أي: هو كقوله ¶ الحج: 72 ]، أي: هي] ذلكمالنا ر ¶ فأما النصب فعلى معنى: أم كيف ينفع ما تعطيه من رئمان أنف، ف حذف ¶ الحرف وأوصل الفعل ¶ ،[ الروم: 6 ] وعد اللهالنمل: 88 ]، و ] صنع الله: ويجوز أن يكون من باب ¶ كأنه لما قيل: تعطي العلوق، دل على: ترأم، لأن إعطاءها رئمان، كما أن قوله: ¶ الروم: 2]، وعد، فنصب (رئمان) على هذا الحد، لما دل عليه ] غلبتالروم ¶ (تعطي) ¶ ويجوز أن ينتصب على الحال مثل: جاء ركضا، ونحوه، على قياس إجازة أبي ¶ العباس في هذا الباب، ويجعل (تعطي) بمنزلة تعطف، كأنه: أم كيف ينفع بما ¶

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة