أحدهما: أن التاء لا يحكم بزيادا أولا حتى يقوم عليه ثبتوالآخر: أم قد قالوا:
(/)أحدهما: أن التاء لا يحكم بزيادا أولا حتى يقوم عليه ثبتوالآخر: أم قد قالوا: ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ تلونه ، في معنى (تلنة)( 2)، فا شتق منه بناءعلمنا منه أن التاء فيه فاء فعل، وليست ¶ زائدة، روينا ذلك عن أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي ¶ فأما التاء في (تنوخ) فأص ل ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ 1) إبان كل شيء: وقته وحينه انظر اللسان، مادة : أبب) ¶ 2) التلونة والتلنة: الحاجة) ¶ المسائل المشكلة 161 ¶ فإن قلت: فل م لا تكون زائدة لقوله: ¶ ( وإن قال غاومن تنو خ قصيدة ( 1 ¶ فإم إنما لم يصرفوها لذهام ا إلى القبيلة، فأما التاء ففاء قالوا: تنخ بالمكان، ¶ إذا أقام به( 2)، وقالوا: تنخ ت نف سه، إذا بشم ت( 3)، رواه أحمد بن يحيى عن ابن ¶ الأعرابي، ف (تنوخ) من هذا ¶ 43 - مسألة ¶ ذكر سيبويه: قولهم: ديموم، وذهب في وزنه إلى أنه (فيعول)، وأنه صفة، وأنشد: ¶ ( قد ع ر ض ت د ويةدي موم( 4 ¶ وأقول: إنوزنه (فيع ول)، كما قال، فأما اشتقاقه فمما ذكره أبو زيد من ¶ قولهم: دم فلا ن رأس ك بحجر، يدمه دما، إذا ش جه، أو ضربه فشدخه، أو لم يشدخه، ¶ وأنشد أبو زيد: ¶ ( ولا ي دم الكل ب بالمثراد( 5 ¶ فالديموم: فيعول، من هذا، لأن الفلاة منعت سالكها فتحطمهم، ويدل على ¶ أنه (فيعول) قولهم في جمعه: دياميمألا ترى: أنه لو كان من باب (سيرورة)، ¶ و(كينونة) لم ي سغ هذا التكسير، لأنه كان يصير وزنه: فياليل، وهذا لم يجئ له نظير ¶ ألا تراهم: حيث قالوا: ميت، فحذفوا العين، قالوا في التكسير: أموات، فردوا، ¶ فكذلك كان يلزم في (دياميم)، وفيما حكاه أبو بكر عن ثعلب من تفسير غريب ¶ الأبنية: الدياميم: فلاة، يدوم فيها السير ¶ فإن قلت: فهل يجوز عندك أن يكون من باب (كينونة)؟ ¶ فله و جبه لا يأخذ سيبويه بمثله، وهو أن يجعله كأنه سم ي بما يلابس ما يعالج ¶ 206/ 2) البيت للفرزدقانظر ديوان الفرزدق 1 ) ¶ 2) تن خ بالمكان تنوخا: أقام به) ¶
3) الب ش م: الت خ مة)
325/ 4) البيت من شواهد سيبويه، ولم ينسبه، راجع الكتاب 2 )
(/)3) الب ش م: الت خ مة) ¶ 325/ 4) البيت من شواهد سيبويه، ولم ينسبه، راجع الكتاب 2 ) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ 5) البيت في نوادر أبي زيد ص 250 ، ولم ينسبه، والمثراد: حجر، أو عظ م، تذبح به الذبائح) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ 162 المسائل المشكلة ¶ فيها من السير، ويجعل (دياميم) فعاليل، فقلبت الياء فيه من العين التي هي واو، وإن ¶ لم يكن موضع إبدال، يحمله على ما يجيء نادرا خارجا عن القياس، وقد قالوا: ¶ أيانق، والعين من الناقة واو، لقولهم: نوق، واستنوق ¶ وقد ينفصل هذا من ذاك، بأن واحده ألزم القلب والبدل، فأجرى جمعه على ¶ حد ما كان عليه، واحده، ليكون ذلك دلالة عليه وليس واحد (دياميم)، فيمن قدره ¶ جمع ( ديموم ) الذي هو مصدر، كذلك، فكما خالف واحده لواحد (دياميم)، ¶ كذلك يخالف ج معه جمعه، فلا يكون (دياميم) كأيانق، ولو كان مثله لما جاز حمل ¶ (دياميم) عليه لقلته، ألا ترى: أنه قد قال ذو الرمة: ¶ ( بات ت يق ح مها ذو أزملو سق ت له الفرائ ش والقب القيادي د( 1 ¶ فهذا جمع (قيدود)، وهو من: قاد يقود، لأم فسروه بأنه الطويل في غير السماء ¶ 44 - مسألة ¶ أنشد أبو زيد: ¶ ( فخيرنح ن عن د الناسمنكم إذا الداعي المث وب قال: يالا( 2 ¶ إن قال قائل: كيف جاز هذا الفصل ب(نحن) بين (خير) وصلته، ولا يجوز: ¶ أفضل زيد عند الناس من ك، ولا نحو هذا، مما يفصل به بين الصلة والموصول من ¶ الأشياء الأجنبية منها؟ ففي ذلك عندي قولان: ¶ أحدهما: أن يكون قوله: (خير) خبر مبتدأ محذوف، كأنه في التقدير: فنحن ¶ خير عند الناس منكم، ف(نحن) على هذا في البيت ليس بمبتدأ، لكنه تأكيد لما في ¶ (خير) من ضمير المبتدأ المحذوف، و ح س ن هذا التأكيد، لأنه حذف المبتدأ من اللفظ، ¶ ولو لم يحذف كان حسنا أيضا، وإذا كان كذلك لم يقع الفصل بشيء أجنبي، بل بما ¶ هو منه، ويحسن الفصل بهوقد وقع الفصل بالفاعل بين الصلة في نحو قوله: (ما من ¶