زيد كعمرو، ثابتألا ترى: أنك إذا قلت: كأن زيدا عمرو، فالمعنى، زيد كعمرو،
فأنت مشبه ا هنا، وليست في الموضعين الآخرين كذلك ،ولذلك زال معنى الابتداء
من الكلام ،ولم يجز العطف على الموضع، كما جاز في (إن) و(لك ن)
(/)زيد كعمرو، ثابتألا ترى: أنك إذا قلت: كأن زيدا عمرو، فالمعنى، زيد كعمرو، ¶ فأنت مشبه ا هنا، وليست في الموضعين الآخرين كذلك ،ولذلك زال معنى الابتداء ¶ من الكلام ،ولم يجز العطف على الموضع، كما جاز في (إن) و (لك ن) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ وله أيضا انتصب الاسم فيه على الحال في نحو: كأن زيدا أخوك راكبا، ولا ¶ يصلح: إن زيدا أخوك راكبا، على هذا الحد ¶ المسائل المشكلة 159 ¶ وهذا نحو للكاف في هذا الموضع طريف، أعني: دلالتها على التشبيه، مع أنه ¶ لا موضع لها، لأنك تجد أخواا، إذا لم يكن لها موضع، لا يدل على ما كان يدل ¶ عليه وله موضع، فالباء في (بحسبك) لا يدل على ما يدل عليه في: مررت بزيد، من ¶ ث م لنزع ن من كل: الالتزاق والاختلاط، وكذلك من رأى زيادة (من) في نحو ¶ مريم: 69 ]، وهو رأي الأخفش والكسائي] شيعة ¶ فإن قلت: ما تنكر أن تكون الكاف في (كذا) مثلها في (كأن)؛ لتمثيل الخليل ¶ لهم بقولهم: كالعدد درهما؟ ¶ فإن ذلك لا يكون كالتي في (كأن) وإنما مجراها عند سيبويه والخليل كما ¶ ذكرته لك، وإنما مثل هذا التمثيل للتقريب، ولير ي في الكلمة التركيب كأشياء ¶ بمثلها، كذلك لا يتكلم ا ¶ فإن قال قائل: ما وجه التشبيه في قولهم: كأنك بالدنيا لم تكن، وفي قوله: ¶ ( كأني لم أرك ب جوادا للذة( 1 ¶ الأنفال: 6]، وقوله: ] كأن ما يساقون إلى ال موت: ونحو ¶ ( كأني ومالكا لطولاجتماعلم نبت ليلةمعا( 2 ¶ 42 - مسألة ¶ في الأبنية من (الكتاب) في الباب المترجم ذا: باب الزيادة في غير موضع ¶ حروف الزيادةذكر (تئفة)، وهذه حكاية لفظه، ويكون على (فعل) وهو قليل ¶ قالوا: تئفة( 3)، وهو اسم ¶ قال أبو بكر: قال أبو عمر: زعم سيبويه أم يقولون: تئفةولم أره معروفا، ¶ وإن صحت فهي: فعلةقال أبو بكر: وهذا الحرف في بعض النسخ قد ذكر في باب ¶ التاء، وجعل على مثال: ت فعلة، قال: والذي أخذته عن أبي العباس (تئفة) فعلة ¶ (/) ¶
________________________________________ ¶ وأقول أنا: إن الصحيح في زنة هذه الكلمة أن تكون (ت فعلة)، ولا تكون ¶ 1) البيت لامرئ القيس: انظر: ديوانه ص 35 ) ¶ 2) البيت لمتمم بن نويرةانظر: شعر متمم بن نويرة ص 112 ) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ 3) أتيته على تئفة ذلك، أي على حين ذلك) ¶ 160 المسائل المشكلة ¶ (فعلة) والصحيح فيه عن سيبويه -إن شاء الله- هو ما ذكره أبو بكر من أنه في ¶ بعض النسخ في باب التاءوالدليل على زيادة التاء اشتقاقهم من الكلمة ما يسقط ¶ معه التاء، وهذه دلالة لا مدفع لها، ولا معتر ض عليها ¶ روينا عن أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي يقال: أتاني في إفانذلك، وأفان ¶ ذلك،و أففذلك، وتئفةذاك ¶ فقولهم: أفف، يدل على زيادة التاء في (تئفة)، وكما دلت على زيادة التاء، ¶ كذلك تدل على زيادة النون في (إفان) ، وأنك إذا سميت به شيئا لم يجز صرفه ¶ معرفة، كما لا يجوز صرف (سرحان) معرفة، لأن الهمزة في (إفان) فاء، كما أا في ¶ (أفف) كذلك، وأكثر ظني أن الأصمعي قد ذكر هذه الكلمة أيضا في الكتاب ¶ المترجم ب(الألفاظ) ¶ فأما قولهم: إبان( 1)، فالهمزة فيه أيضا فاء، وكان أبو بكر يقول: هو مأخوذ ¶ من: أ ب لكذا، إذا يأ له وعزم عليه، كأنه يقول: أتاني في يؤ ذلك ¶ وكذلك الهمزة في قولهم: إيل، هي عندي أص ل فاءغ ير زائدة، كأنه من: آل ¶ يؤول، إذا رجع، ومن هذا قولهم: التأويل، إنما هو ترجيعك بالشيء إلى أمر يحتمله، ¶ فالإيل من هذا هو (فعيل) منه، س مي بذلك لكثرة ما يكون منه من الرجوع إلى ¶ الجبل والاعتصام بهولعلي أفرد فصلا أستقصي فيه أمر زيادة الهمز في الكلم، وما ¶ أشكل منهوذكر سيبويه في أثر هذه الكلمة أعني: تئفة (تلنة)، فقال: وجاء على ¶ (فعلة)، وهو قليل، قالوا: تلنة، وهو اسم ¶ وأقول: أن الدليل على أنه (فعلة) كما ذكره، وليس ب(تف علة) أمران؛ ¶