تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونظ ير الكاف في (كأن) العامل عمل (أن): الكا ف في (كأ ي)، ألا ترى: أا

غ ير متصلبما قبلها، وأا مع (أي) بمنزلة كلمة واحدة، فألزمت الكاف (ما)،

وإنرب ك ليحكم: كما ألزمت (لأفعلن) النون، لئلا يلتبس بفعل الحال في نحو قوله

النحل: 124 ] ، وكما ألزمت اللام إن كان ليفعل، لئلا يلتبس ب(إن) ]بين ه م

[ الملك: 20 ] إنالكافرون إلافيغ رور: النافية نحو

وقد شرحنا هذه اللامات في هذا الكتاب وفي غيره بما نستغني به عن بسطه

وتقصيهفتقول: ألزمت (ما) الكاف هنا، كما ألزمت اللام في: إن كان ليفعل،

(/)ونظ ير الكاف في (كأن) العامل عمل (أن): الكا ف في (كأ ي)، ألا ترى: أا ¶ غ ير متصلبما قبلها، وأا مع (أي) بمنزلة كلمة واحدة، فألزمت الكاف (ما)، ¶ وإنرب ك ليحكم: كما ألزمت (لأفعلن) النون، لئلا يلتبس بفعل الحال في نحو قوله ¶ النحل: 124 ] ، وكما ألزمت اللام إن كان ليفعل، لئلا يلتبس ب(إن) ]بين ه م ¶ [ الملك: 20 ] إنالكافرون إلافيغ رور: النافية نحو ¶ وقد شرحنا هذه اللامات في هذا الكتاب وفي غيره بما نستغني به عن بسطه ¶ وتقصيهفتقول: ألزمت (ما) الكاف هنا، كما ألزمت اللام في: إن كان ليفعل، ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ والنون في ليفعلن، لئلا يلتبس كل واحد من ذلك بما ذكرناه، وإجازم حذف (ما) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ من (كما) هذه في الشعر، مما يدل على ما ذكرنا من جواز: إما تأتني آتك، بغير أن ¶ تلحق الشرط أحد النونين، لأنه إذا جاز الحذ ف فيما يؤدي إلى الاشتباه بغيره فجواز ¶ حذف ما لا يشتبه بغيره أولى ¶ وأما قوله: ويدلك على أن الكاف العاملة قولهم: هذا ح ق مثل ما أنك هنا ¶ فوجه الدلالة في ذلك أن (أن) انفتحت لما عمل (مثل) في موضعها الجر ¶ بالإضافة إليها، كما انفتحت لما أضيفت الكاف إليها، وإنما انفتحت؛ لأن إضافة ¶ 1) البيت للنابغة الجعديانظر: شعر النابغة الجعدي ص 131 ) ¶ 128 المسائل المشكلة ¶ (مثل) لا يكون إلا إلى الاسم، فإذا كان كذلك كان (أن) في موضع الاسم المضاف ¶ إليه، وإذا وقع موقع الاسم انفتحت، وكذلك الكاف، ألا ترى: أا لا تخلو من أن ¶ تكون حرفا أو ا سما، وعلى أي قسميها كانت، وجب انفتاح (أن) بعدها لدخولها ¶ في كلا وجهيها على الاسم ¶ مثل : وقوله: فلولا أن (ما) لغ و لم يرتفع (مثل)؛ يري د: لولا أن (ما) في قوله ¶ الذاريات: 23 ] لغو ليست بمبنية مع (مثل) على الفتح، لم يرتفع، ] ما أنك م تنطقون ¶ ألا ترى: أن ما كان مبنيا مع غيره على مثل ما أنك م تنطقون : (مثل) في قوله ¶

الفتح لا يرتفع كقولهم: لا رجل، وماأشبه من المبني

ثم قال: وإن نصب ت (مثل) ف(ما) أي ضا لغو

كأن قائلا قال له: فاجعل (مثل) مبنيا مع (ما) فيمن نصب، فقال: مثل ما،

كما أنمن الأسماء ما يبنى تارة، ويعر ب أخرى، فكذلك اجعل (مثل)

فقال في جواب هذا: هو فيمن فتح أي ضا لغ و، وليس بمبنية مع (ما) ألا ترى:

أنك لو حذف ت (ما) فقل ت: إنه لح ق مثل أنك، لجاز لك في (مثل) البناء على الفتح،

لإامها وإضافتك إياها إلى اسم مبني، كما جاز لك البناء لذلك في (حينئذ)،

و(يومئذ) وعلى قوله:

(/)الفتح لا يرتفع كقولهم: لا رجل، وماأشبه من المبني ¶ ثم قال: وإن نصب ت (مثل) ف(ما) أي ضا لغو ¶ كأن قائلا قال له: فاجعل (مثل) مبنيا مع (ما) فيمن نصب، فقال: مثل ما، ¶ كما أنمن الأسماء ما يبنى تارة، ويعر ب أخرى، فكذلك اجعل (مثل) ¶ فقال في جواب هذا: هو فيمن فتح أي ضا لغ و، وليس بمبنية مع (ما) ألا ترى: ¶ أنك لو حذف ت (ما) فقل ت: إنه لح ق مثل أنك، لجاز لك في (مثل) البناء على الفتح، ¶ لإامها وإضافتك إياها إلى اسم مبني، كما جاز لك البناء لذلك في (حينئذ)، ¶ و(يومئذ) وعلى قوله: ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ ( على حين عاتب ت المشي ب على ال صبا ( 1 ¶ وقول الآخر: ¶ ( ل م يمنع الشرب منها غ ير أن هتف ت ( 2 ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ ونحو ذلك من الأسماء المبهمة التي تضا ف إلى المبنية، فتكتسي البناء منها، فإذا ¶ فتحته فقلت: مثل ما أنكم، فعلى هذه الجهة افتحها لا لبنائها مع (ما)، ألا ترى: قلة ¶ ما يبنى من الأسماء مع حرف، وكثرة هذه الأسماء التي تبنى، إذا أضيفت إلى غير ¶ معربفإن قال قائل: قد جاء: لا رجل، وهذا حر ف مبني مع اسم ¶ 1) هذا صد ر بيت للنابغة الذبياني، وتمامه: وقل ت ألما أصح والشي ب وازعانظر: ديوان ) ¶ النابغة صنعة بن السكيت ص/ 44 ¶ 369 ، وورد فيه (أن نطقت) بدل (أن هتفت) والبيت غير منسوب/ 2) هذا صدر بيت في الكتاب 1 ) ¶ المسائل المشكلة 129 ¶ قيل له: ليس هذا مثله؛ لأن (لا) عاملة غير زائدة، و(ما) في (مثل ما أنكم) ¶ فيمن ذهب إلى بنائها زائدة، فليس في قولهم: لا رجل، حجة لبناء (مثل) مع (ما) في ¶ هذا الموضعفهذا تفسير ما كان مشكل اللفظ من الفصل الذي كتبناه من ¶ (الكتاب) ¶ وحدثنا أبو بكر عن أبي العباس عن أبي عثمان أنه قال في هذا الموضع: بني ¶ (مثل) مع (ما)، فجعله بمنزلة (خمسة عشر)، وإن كانت (ما) زائدة، وأنشد أبو عثمان: ¶ ( وتداعي منخراه بدممثل ما أثم ر حما ض الجبل( 1 ¶

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة