2) يقصد ذه العبارة: أن الواوين متى اجتمعتا أولا في كلمة يلزم قلب الأولى همزة، بشرط أن = )
المسائل المشكلة
14 المسائل المشكلة
وزعم بعض الناس أن (أول) مأخوذ من: آل يؤول أولا، إذا رجعوهذا
التقدير في (أول) لا يصح من جهة التصريف، لأن (أول) لو كان مأخوذا من : آل
يؤول، لوجب أن يقال فيه: أأول، وإنما كان يجب فيه هذا، لأنه لو كان كذلك
اجتمع همزتان أولا في كلمة؛ أما الأولى: فالزائدة ل(أفعل)وأما الثانية: فالأصلية
(/)2) يقصد ذه العبارة: أن الواوين متى اجتمعتا أولا في كلمة يلزم قلب الأولى همزة، بشرط أن = ) ¶ المسائل المشكلة ¶ 14 المسائل المشكلة ¶ وزعم بعض الناس أن (أ ول) مأخوذ من: آل يؤول أولا، إذا رجعوهذا ¶ التقدير في (أول) لا يصح من جهة التصريف، لأن (أول) لو كان مأخوذا من : آل ¶ يؤول، لوجب أن يقال فيه: أأول، وإنما كان يجب فيه هذا، لأنه لو كان كذلك ¶ اجتمع همزتان أولا في كلمة؛ أما الأولى: فالزائدة ل(أفعل)وأما الثانية: فالأصلية ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ التي هي فاء الفعل، فإذا اجتمع همزتان في كلمة وكانت الثانية ساكنة لزم إبدالها ¶ بحسب الحركة التي على الأولى، فكان يلزم أن تبدل الثانية من (أأول) ألفا، كما ¶ أبدلت التي في (آدم)وأما الواو التي في (آول)، فوجب أن تصح، لسكون ما قبلها، ¶ كما تصح في (عاود) و (قاول)، ونحوه مما يسكن ما قبله، ويكون غير جارعلى ¶ شيء، وليس اللفظ به كما لزم، لأنه يقال: أول ¶ ومما يدلك على أنه غير مأخوذ من (أول): ترك العرب أخذ الفعل منه( 1)، كما تركوا ¶ أخذه من (يوم)، و (ويح)، و(ويل)، وما أشبهه، لما كان يلزم من الاعتلالولو كان ¶ مأخوذا من (أول) ل صرف فعله، لأن ما كان كذلك غير متروكأخذ الفعل منه ¶ ألا ترى: أنه قد صرف (أويت)، والهمزة منه فاء، والواو عينولعل القائل ¶ ذا غلط، لقولهم: أولى، فشبه الهمزة المنقلبة عن الفاء التي هي واو بالهمزة التي هي ¶ في نفسها أص ل غير منقلبةعن شيءوقد بينا ذلك، والسبب الذي من أجله قلبت ¶ هذه الواو همزة ¶ 4- مسألة: ¶ ( قال سيبويه: سألت الخليل عن (ف عل) من (وأي ت)( 2 ¶ فقال: و ؤي، كما ترىفسألته عنها فيمن خفف الهمزة، فقال: أوي كما ترى، ¶ = ¶ تكون الواو الثانية لازمة، ثابتة في أحوال الكلمة، ولو كانت هذه الواو مدةفلهذا لم يلزم ¶ قلب الواو الأولى من: وروى، لعدم لزوم الواو الثانيةمع كوا مدة ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶
1) يعني أن العرب تركوا أخذ الفعل من أول، ولم يتركوا أخذ الفعل من أول)
356 الوأى: الوعد، وفي حديث وهب: قرأت في الحكمة أن الله تعالى يقول: / 2) الكتاب 2 )
إني قد وأيت على نفسي أن أذكر من ذكرني
المسائل المشكلة 15
فأبدل من الواو همزةوقال: لابد من الهمزة، لأنه لا يلتقي واوان في أول الكلمة
قال أبو عثمان: الذي قال الخليل عندي خطأوذلك أن الواو الثانية منقلبة من
همزةفأنا أنوي الهمزة فيها، ولكن أجيز أن تبدل الهمزة، لأن الواو مضمومةوليس
(/)1) يعني أن العرب تركوا أخذ الفعل من أول، ولم يتركوا أخذ الفعل من أول) ¶ 356 الوأى: الوعد، وفي حديث وهب: قرأت في الحكمة أن الله تعالى يقول: / 2) الكتاب 2 ) ¶ إني قد وأيت على نفسي أن أذكر من ذكرني ¶ المسائل المشكلة 15 ¶ فأبدل من الواو همزةوقال: لابد من الهمزة، لأنه لا يلتقي واوان في أول الكلمة ¶ قال أبو عثمان: الذي قال الخليل عندي خطأوذلك أن الواو الثانية منقلبة من ¶ همزةفأنا أنوي الهمزة فيها، ولكن أجيز أن تبدل الهمزة، لأن الواو مضمومةوليس ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ البدل لازماولو لم يكن أصلها الهمز لم يلزم الإبدال، لأن الثانية مدة، مثل: ووري، ¶ إذا أردت: فوعل، من (واريت) ¶ قلت أنا: الدليل على أن قلب الواو التي هي فاء همزة لا يلزم من حيث لزم ¶ قبلها في (أويصل) ونحوه: أن الواو الثانية من (ووي) مخففة من همزة هي منويةفكما ¶ أن الهمزة المخففة -لو كانت محققة-لم يلزم قلب الواو التي هي فاء همزة، إلا من ¶ حيث يلزم قلبها في (وجوه)( 1)، كذلك إذا خففت الهمزة لم يلزم قلبها إلا من ذلك ¶ الموضع، لأا إذا كانت منوية فكالمحققة، كما أن الضمة لما كانت منوية في (لقضو ¶ الرجل)( 2) كانت بمنزلتها ثابتةويدل أيضا على أن الهمزة، وإن كانت مخففة، فهي ¶ كالمحققة، أن من خفف (رويا)( 3) لم يقلبها، ولم يدغمها في الياء، كما لا يدغمها ¶ محققة فيها، وهي اللغة الفاشية الجيدة ¶ ومن قال: ريا، فأدغم وقلب، لزمه أن يقول: أوي، فيبدل من الواو همزة لأنه ¶ جعلها( 4) -وإن كان أصلها الهمزة- بمنزلة الواو المحضة، فعلى هذا يقول: أوي، ¶ وهو ضعيفويلزم عندي من قلب الفاء همزة -لتنزيله الواو منزلة غير المنقلب ¶ عن شيء- أن يدغمها في الياء، بعد أن يقلبها، من حيث قلب الفاء همزة لها ¶ فأما قول أبي عثمان في (ووي) إنه لو لم يكن أصلها الهمز لم يلزم الإبدال، ¶ يعني: إبدال الفاء همزة، واعتلاله لذلك بأن الثانية مدة، مثل: ووري، إذا أردت فوعل ¶ (/) ¶