تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثبت أن التاء في (كبريت) أصلية غير زائدة

3- مسألة

قال سيبويه: إذا التقت الواوان أولا أبدلت الأولى همزة، ولا يكون فيها إلا ذلك

قال أبو علي أيده الله:

قل ت أنا: الواوان إذا اجتمعتا في أول كلمة، فاجتماعهما على ضربين: أحدهما: أن

تكون الواو الثانية فيه مدة، ولا تكون واوا في كل أحوال الكلمة، كبنائك من (وعد)

(/)ثبت أن التاء في (كبريت) أصلية غير زائدة ¶ 3- مسألة ¶ قال سيبويه: إذا التقت الواوان أولا أبدلت الأولى همزة، ولا يكون فيها إلا ذلك ¶ قال أبو علي أيده الله: ¶ قل ت أنا: الواوان إذا اجتمعتا في أول كلمة، فاجتماعهما على ضربين: أحدهما: أن ¶ تكون الواو الثانية فيه مدة، ولا تكون واوا في كل أحوال الكلمة، كبنائك من (وعد) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فعلا على وزن (ضورب)، نحو: ووعد، فإنك في قلب الأولى همزة بالخيار، كما أنك في ¶ همزة (أقت ت) بالخيار، فإن ه م زا فقلت: أوري، فلست مزها من حيث همز الأولى و ¶ آل عمران: 106 ] ، ونحوه، ومن ص ح ح ولم ] وجوه : لكن من حيث أبدلت الواو التي في ¶ يبدل، فمن حيث صحح التي في: (وقت ت)، وهذه الواو الثانية لا يعتد ا، لأا لا تلزم، ¶ ألا ترى: أنك إذا بنيت الفعل للفاعل قلت: واري، فلم تلزم الواو ¶ فإن قلت: فهل يوجد حرف لا يعتد به، لأنه غير لازم، كما لم يعتد ذه ¶ الواو الثانية لما كانت غير لازمة؟ ¶ فقد وجدنا غيره من الحروف لما كانت غير لازمة لم يعتد ا، وذلك تاء ¶ التأنيث في مثل: قائمة، لما كانت غير لازمة لهذا البناء لزوم ألف التأنيث نحو: حبلى، ¶ لم يعتدا، ولو اعت د ا لم تصرف (قائمة)، لأنه كان يجتمع في الاسم علتان، ¶ إحداهما: الوصف، والأخرى: علامة التأنيث، والعلتان إذا اجتمعتا في اسم منعتاه ¶ ال صرففلو اعتددت بالتاء ها هنا لم تنصرف (قائمة) في النكرة، وصرفهم لها يدل ¶ على أا لم يعتد ا فكما أنه لم يعتد ذه التاء، لأا غير لازمة، كذلك لم يعتد ¶ بالواو الثانية من (ووري) ونحوها، لأا غير لازمة ¶ والضرب الآخر: وهو الذي الواو الثانية فيه لازمة لا تنقلب، يلزم قلب الواو ¶ 13 ¶ الأولى فيه همزة، لأنك كنت في قلب الواحدة المضمومة بالخيار، فلما اجتمع اثنان ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ لزم القلب، ولم يجز غيره؛ وذلك قولك في تكسير (واصل) وتصغيره: أواصل، و ¶

أويصلومن هذا الباب قولهم: أولى، وقد كنا شرحناه، ونزيد في شرحه، ونذكر

قول بعض أهل النحو فيه، ونبين سهوه

(أول) وزنه: أفعل، فالهمزة فيه زائدة، والفاء والعين جميعا من موضع واحد،

كما أن الفاء والعين في قولك: ددن، وكوكب، من موضع واحد، فإذا جمعت

(أول) مك سرا قلت في جمعه: أوائل

فإن قال قائل: ما هذه الهمزة؟ قلت: إا منقلبة من الواو التي هي عين، وإنما قلبت

(/)أويصلومن هذا الباب قولهم: أولى، وقد كنا شرحناه، ونزيد في شرحه، ونذكر ¶ قول بعض أهل النحو فيه، ونبين سهوه ¶ (أول) وزنه: أفعل، فالهمزة فيه زائدة، والفاء والعين جميعا من موضع واحد، ¶ كما أن الفاء والعين في قولك: ددن، وكوكب، من موضع واحد، فإذا جمعت ¶ (أول) مك سرا قلت في جمعه: أوائل ¶ فإن قال قائل: ما هذه الهمزة؟ قلت: إا منقلبة من الواو التي هي عين، وإنما قلبت ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ همزة لوقوعها بعد ألف الجمع، قريبة من الطرفومثل ذلك قولك لو ك سرت سيدا: ¶ سيائد، فتبدل من الواو -التي هي عين في قولك: سيود- همزة لما ذكرناه، وكذلك لو ¶ كانت بدل الواو في هذا الموضع ياء لفعلت ا -من إبدال الهمزة منها- ما فعلت بالواو، ¶ ( والعلة فيها وقوعها بعد ألف الجمع، وقربها من الطرفقال المازني: سألت الأصمعي( 1 ¶ عن: عيل، كيف جمعه العرب، فقال: عيائلفهذا مثل ما ذكرنا ¶ ولو وقعت الواو والياء بعد ألف الجمع بعيدة من الطرف -ل م يلزم همزهالو ¶ جمعت طاووسا، وناووسا، وسايورا، لقلت في جمعها: طواويس، ونواويس، ¶ وسوايير، فلم مز شيئا من ذلك، لبعده من الطرف، وأن وقع بعد ألف الجمعفهذا ¶ يدلك على أن العلة في قلب هذه الحروف -في هذا الضرب من الجمع- ما تقدم من ¶ وقوعها قريبة من الطرف ¶ ف(أول) هذا الذي ذكرنا موجود فيه، فلذلك أبدل العين فيه همزة، وأصله: ¶ أ و ول، مثل: أحمر، فأدغم الأول في الثاني، لأن الحرفين مثلان، والأول ساكن ¶ فأما (أولى): فالهمزة فيه أصلية، وهي فاء الفعل، والأصل: و ولى، إلا أن الواو ¶ الأولى لزم قلبها، لأن الواو الثانية لازمةفهذه الهمزة إنما هي منقلبة عن واو هي فاء، ¶ ( وانقلبت لاجتماع الواوين، ولزومهماوإن كانت الثانية م دة ( 2 ¶ 1) هو عبد الملك بن قريب أبو سعيد الأصمعي، توفي سنة 210 ه) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة