تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيضا- من الفصل بين الإيجاب والنفي، إلا أن أبا الحسن أنشد قوله هذا ذا الفصل

الذي بيناه عليهوإذا ثبت أن هذه اللام ليست للابتداء لم يمتنع أن ينفتح (إن) إذا

كانت هذه اللام معها، ودخل عليه ما يوجب فتحها، إذا المانعة من انفتاح (إن)

(/)أيضا- من الفصل بين الإيجاب والنفي، إلا أن أبا الحسن أنشد قوله هذا ذا الفصل ¶ الذي بيناه عليهوإذا ثبت أن هذه اللام ليست للابتداء لم يمتنع أن ينفتح (إن) إذا ¶ كانت هذه اللام معها، ودخل عليه ما يوجب فتحها، إذا المانعة من انفتاح (إن) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ غيرها وهي التي للابتداء ¶ فلو أدخلنا (علم ت) في مثل: إن وجدك زيد لكاذبا فقلت: علمت أن وجدك ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ زيد لكاذبا، لوجب انفتاح (إن) إذ ليس في الكلام شيء يعلق الفعل عنها، ولم يجب ¶ في مثل قوله: أن : أن يكون في (أن) ضمير القصة ( 1) من هذه المسألة، كما تقول ¶ المزمل: 20 ] ضميرا، لأن هذا الضمير إنما يكون في (أن) ] علم أن سيكون منكم ¶ المخففة من (أن) الشديدة وليست هذه تلك، إنما هي التي كانت قبل دخول الفعل عليه ¶ (إن) التي لا تمتنع من الدخول على الفعل، لزوال العلة التي كانت تمنعه من الدخول عليه ¶ الفرقان: 42 ]، أنه لا ضمير ] إن كاد ليضلنا : وهي ثقيلة، فكما في حال انكسارها نحو ¶ فيها، كذلك تقول في حال انفتاحها بعد الفعل: أنه لا ضمير فيها ¶ ضميرا بعد (أن) يسمون ضمير علم أن سيكون منكم مرضى : 1) يقدر النحاة في مثل ) ¶ الشأن، إذا كان عائدا إلى مذكر، وضمير القصة والحكاية، إذا كان عائدا إلى مؤنث ¶ 58 المسائل المشكلة ¶ وإنه دخل على ،إن كاد ليضلنا : والوجه أن تقول: إنه لا ضمير فيها في نحو قوله ¶ الفعل كما دخل على الاسم، لأنه حرفوضعها للتأكيد، والصنفان( 1) جميعا يؤكدان ¶ وإنما امتنع من الدخول على الفعل في حال التثقيل لشبهه بالفعل، فكما لم ¶ يدخل فعل على فعل، كذلك لم تدخل هذه مثقلة عليه، وهذه العلة زائلة عنها في ¶ حال التخفيف، فيجب أن تدخل عليهما ¶ فإذا قلنا: علمت أن وجدك زيد لكاذبا، لم تدخل اللام كما كانت تدخل قبل ¶ دخول (علمت) ولم يمنع الفعل من فتح (إن) شيء، وارتفعت الحاجة إليها من ¶

دخول (علمت)، لأن (علمت) تفتحها، إذ لا مانع لها من فتحها، فإذا فتحتها لم

تلتبس ب(إن) التي معناها (ما)

ولولا فتحها إياها لاحتيج إلى اللام، لأن (علمت) من المواضع التي يقع فيها النفي،

(/)دخول (علمت)، لأن (علمت) تفتحها، إذ لا مانع لها من فتحها، فإذا فتحتها لم ¶ تلتبس ب(إن) التي معناها (ما) ¶ ولولا فتحها إياها لاحتيج إلى اللام، لأن (علمت) من المواضع التي يقع فيها النفي، ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فصلت: 48 ] فلو بقيت ] وظنوا ما لهم من محيص: كما وقع بعد (ظننت)، في نحو قوله ¶ (إن) على كسرا بعد (علمت) للزمتها اللام وكان ذلك واجبا تخليصه من النفي، فإذا لم ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ تبق على الكسرة فلا ضرورة إلى اللام ¶ فإن شئت قلت: إذا أدخل ت (علم ت) عليها: حذفت اللام لزوال المعنى الذي ¶ كانت اللام اجتلب ت له بدخول (علمت)وإن شئت قلت: أتركها ولا أحذفها، ¶ فتكون كالأشياء التي تذكر تأكيدا من غير ضرورة إليه، وذلك كثير في الكلام ¶ فأما قول أبي الحسن: ويدخل على من زعم أن ها هنا ضميرا أن يقول له: كيف ¶ تصنع إلى آخر الباب من قوله: يدل على أنه جعل اللام التي في نحو: إن وجدت زيدا ¶ لكاذبا، لام الابتداء، وقد بينا فساد ذلك، وكيف يجوز أن تكون هذه اللام لام الابتداء ¶ [ الأعراف: 102 ] وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين : وقد دخلت في نحو قوله تعالى ¶ وليس في هذا الكلام شيء يصلح أن تدخل عليه لام الابتداء البتة، ولا يوجد ¶ فيها شرطه ووصفه، وقد بينا ذلك، ولا يصلح أن يكون في (إن) هذه ضمير من ¶ حيث ذكرت قبل ¶ 20 - مسألة ¶ 1) يقصد بالصنفينالاسم والفعل) ¶ المسائل المشكلة 59 ¶ قريش: 1] فقال ] لإيلافق ريش: اختلف أهل العربية في تأويل قول الله عز وجل ¶ لإيلافقريش،[ قريش: 2 ] فليعبدوا رب هذا البيتسيبويه عن الخليل: هو على ¶ إنهذهأمتكمالجن: 18 ]، و ] وأنالمساجد للهفلا ت د عوا م ع اللهأ ح دا : ومثله عندهما ¶ الأنبياء: 92 ]فقالا: المعنى: ولأنالمساجد لله فلا تدعوا، ] أمة واحدة وأنا ربك م فا عب دون ¶ ولأنهذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ¶

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة