( وقال أبو الحسن: هو على (فجعلهم كعصفمأكوللإيلاف قريش)( 1
وقال محمد بن يزيد: لا يجوز أن يكون المعنى على هذا، وإنما جعلوا
(/)( وقال أبو الحسن: هو على (فجعلهم كعصفمأكوللإيلاف قريش)( 1 ¶ وقال محمد بن يزيد: لا يجوز أن يكون المعنى على هذا، وإنما جعلوا ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ قال: والقول فيه قول ،لإيلافق ريشلكفرهم، لا ف جعلهم كعصفمأكول ¶ الخليل ¶ وأقول: أن ما ذكره أبو الحسن يحمل عندي على معنى ما يؤول إليه عاقبة ¶ ،[ القصص: 8 ]فالتقطهآل فرعو ن لي كون ل ه م ع د وا و ح زنا : الأمر، كقوله ¶ وقول القائل: ¶ ( وللموتما تل د الوالدة( 2 ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ ألا ترى: أن المعنى في هذه الإخبار عن العاقبة، لا أم التقطوه ليكون لهم ¶ لتكون العاقبة في إهلاكهم كعصفمأكولع د وا وحزنا، فكذلك جعلوا ¶ واستئصالهم ائتلاف قريش، وإن كان على الحقيقة أ هلكوا لكفرهم، كما كان أخذ ¶ آلفرعون لموسى إنما كان ليصير لهم وليا لا عدوا ¶ 21 - مسألة ¶ في الإدغام وتخفيف الهمز ¶ 1) لم أجد قول أبي الحسن الذي ذكره أبي علي في هذه الآية في معاني القرآن) ¶ 2) هذا البيت موجود في ما اتفق لفظه واختلف معناه للمبرد ص/ 27 وفي ديوان عبيد بن ) ¶ الأبرص، انظر ديوان عبيد بن الأبرص ص/ 62 ¶ 60 المسائل المشكلة ¶ إذا دخلت لام المعرفة على اسم فاؤه همزة فخففت الهمزة، فإن القياس أن ¶ تحذف للتخفيف، وتلقى حركتها على لام التعريف الساكنة، فإذا ألقيت الحركة ¶ عليها تحركت، وإذا تحركت لزم أن تسقط همزة الوصل اللاحقة للام لسكوا، فيقال في ¶ مثل: الأولى، والأحمر، إذا خففت الهمزة: لولى، ول ح مرهذا القياسإلا أنهذه الهمزة ¶ اللاحقة للام التعريف للوصل، خلاف الهمزات التي تلحق للوصل، وقد ثبتت في مواضع لم ¶ تثبت فيها غيرها من همزات الوصل، فمن ذلك ما ذكره سيبويه من قولهم: أفأ لله( 1)، ولا ها ¶ ألله( 2)، ويا ألله( 3)، فكذلك تثبت في هذا الموضع، وإن تحركت اللاموثباا في: أفأ لله، ويا ¶ ألله -أعظم من ثباا في هذا الموضع ¶
وإنما كان ثباا هنا أسهل، لأن اللام لم تتحرك بحركة لازمة لها، وتلك
(/)وإنما كان ثباا هنا أسهل، لأن اللام لم تتحرك بحركة لازمة لها، وتلك ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ المواضع لم تثبت فيها همزة الوصل، وهذا الموضع كان النية باللام فيه السكون، إذ ¶ كانت حركتها للهمزة المحذوفة لا لها ¶ ومع ذلك فمنهم من يحذف همزة الوصل من مثل: الأ حمر، إذا خفف الهمزة ¶ التي هي فاء، لتحرك ما لسكونه دخلت، كما تحذف من ( سل) ونحوه، لتحرك الفاء ¶ ومنهم من يثبت الهمزة التي للوصل، وإن تحركت اللام، وذلك لما ذكرنا من ¶ مخالفة همزهالهمزة اللاحقة مع اللام لسائر الهمزات التي للوصل ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فمن أثبتها مع تحرك اللام، فكأن نيته باللام الإسكان، ولولا ذلك لحذف الهمزة ¶ وقياس هذا: إذا اجتمع مع اللام حرف مقارب له أن لا يدغمه فيه، لأنه كأنه ¶ ساكن، ومن حكم المدغم فيه أن يكون متحركا، فكما لا يدغم في الساكن، كذلك يجب ¶ النجم: 50 ]إذا ثبت ] عا دا الأولى : ألا يدغم فيما كان بمنزلة الساكن، فقوله تعالى ¶ الألف التي للوصل مع تخفيف الهمز، فقلت: ألولى، لم يحسن إدغام النون فيها، أما ¶ ذكرت لك من أن النية به الإسكان ¶ 145/ 1) انظر: الكتاب 2 ) ¶ 293/ 2) انظر: الكتاب 1 ) ¶ 145/ 3) انظر: الكتاب 2 ) ¶ المسائل المشكلة 61 ¶ وإن قال في التخفيف: لولى، كقوله: لحمر، فإدغام مقاربهفيه غير ممتنع، لأنه ¶ غير منو ي به الإسكانألا ترى: أنه لو نوى به الإسكان لأثبت همزة الوصل، كما ¶ ( أثبتها صاحب اللغة الأخرى( 1 ¶ فإن أدغمت فيها الحرف المقارب له على لغة م ن قال: ل ولى، ول ح مر، كان ¶ جيدا، لأن اللام متحركة غير منو ي ا السكون، والحرف المتحرك لا يمتنع أن يدغم ¶ فيه ما قاربه ¶ النجم: 50 ] جائز على هذا، أعني: على قول ] وعا د لولى : فقراءة أبي عمرو ¶ من قال: لحمر، بين الجواز ¶ فإن قلت: فهل يجوز على الوجه الأول ؟ ¶ فقد استبعده أبو عثمان لما ذكرنا من أن النية به السكون، وحكم المدغم فيه ¶