ورى البيت بروايات مختلفة1) البيت منسوب إلى عاتكة بنت زيد وهي ترثي زوجها الزبير )
2) يقصد بالنونين، النون الثقيلة والخفيفة)
(/)ورى البيت بروايات مختلفة1) البيت منسوب إلى عاتكة بنت زيد وهي ترثي زوجها الزبير ) ¶ 2) يقصد بالنونين، النون الثقيلة والخفيفة) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ 305 : (لإلى الله): اللام جواب قسم محذوف، ولدخولها / 3) قال العكبري في التبيان في إعراب القرآن 1 ) ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ على حرفالجر، جاز أن يأتي (يحشرون) غير مؤكد بالنون، والأصل: لتحشرون إلى الله ¶ 56 المسائل المشكلة ¶ ولو أدخلت شيئا من الأفعال المعلقة على (أن) المكسورة المخففة من الثقيلة، ¶ وقد نصبت ا واللام في خبرها، لم تعلق الفعل قبلها من أجل اللام كما تعلقه مع ¶ لام الابتداء، لأن هذه اللام قد ثبت أا ليست تلك، فإذا لم تكن تلك، لم تعلق ¶ الفعل الملغي، كما تعلقه لام الابتداء فهذا حقيقة (إن) هذه المخففة، واللام التي تلحق ¶ معها عنديوتأملت بعد قول أبي الحسن الأخفش فيهما من كتابه (الكبير)، ( 1) وأنا ¶ مثبته وذاكر الصواب عندي منه ¶ فقال أبو الحسن في كتاب (المسائل الكبير): هذا باب (أن) المخففة إذا كانت ¶ بعدها اللام عوضا، نحو قولك: إن زيد لمنطلقإعلم أن دخولها ها هنا كدخول ¶ (لك ن) ليس لها عملألا ترى: أا تدخل على الفعل نحو قولك: إن كان لصالحا، ¶ وإنما دخلت هذه اللام لئلاتلتبس بما تكون فيه (إن) إذا كانت في معنى ( 2) (ما)، ¶ لأنك لو قلت: إن كان لصالحا، التبس ذاولا تكون في هذا الكلام (إن) مفتوحة ¶ أبدا، إن وقعت على اسم أو فعل، لأن اللام لازمة لهذا ( 3)، فلا تكون إلا مكسورة ¶ ويدخل على من زعم أن ها هنا ضميرا أن يقول له: كيف تصنع باللام إذا أظهرت ¶ الضمير في اللفظ، هل تقول: إنه عبد الله لمنطلق، وإنه كان عب د الله لمنطلقا، فهو إذا ¶ قال: ذا، فقد جعل اللام في غير موضع خبر (إن)، فإن احتج بأن العرب قد تقول: ¶ إن عب د اللهوج هه لحس ن، فهذا شاذ لا يقاس عليهانتهى كلام أبي الحسن ¶
إن قول أبي الحسن من أول الباب إلى قوله: ولا تكون في هذا الكلام (إن) مفتوحة
أبدا، إن وقعت على اسم أو فعل، لأن اللام لازمة لهذا، فلا تكون إلا مكسورة صحيح
(/)إن قول أبي الحسن من أول الباب إلى قوله: ولا تكون في هذا الكلام (إن) مفتوحة ¶ أبدا، إن وقعت على اسم أو فعل، لأن اللام لازمة لهذا، فلا تكون إلا مكسورة صحيح ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ كما قال، وهكذا قلت فيه قبل أن أعرفه لأبي الحسن، كما قدمت ذكره ¶ فأما قول أبي الحسن في اللام: ولا تكون في هذا الكلام (إن) مفتوحة أبدا، إن ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ 1) يقصد ذا الكتاب: المسائل الكبير، وهو كتاب للأخفش) ¶ 2) قال الأخفش في كتابة معاني القرآن: وتكون - يعني (إن) - خفيفة في معنى الثقيلة وهي ) ¶ مكسورة،ولا تكون إلا وفي خبرها اللاميقولون: إن زيد لمنطلق، ولا يقولون بغير لام، ¶ مخافة أن تلتبس بالتي معناها (ما)انظر: معاني القرآن للأخفش ص 253 ¶ 3) يقصد أن اللام لازمة هنا للفرق بين (إن) النافية، وبين (إن) المخففة) ¶ المسائل المشكلة 57 ¶ وقعت على اسمأو فعل، لأن اللام لازمة لهذا فلا تكون إلا مكسورة ¶ فليست هذه اللام لام الابتداء التي إذا دخلت على خبر (إن) علق عنها الفعل ¶ للتقدير ا أول الكلام، لكن دخلت مع (إن) هذه، لتفصل بينها وبين النافية ¶ وتخلصها منها وتميزهاوإذا لم تكن إياها لم يمنع من فتح (إن)، لأن العلة الموجودة في ¶ لام الابتداء التي علق الفعل معدومة من هذه، وهي أن التقدير ا وقوعها في الصدر ¶ ويدلك على أن هذه اللام ليست التي للابتداء أن تلك تدخل على الخبر نفسه ¶ الذي لا يستغنى عنه، أو يكون قبل الخبر ويكون الأول في المعنى، أو ما يقوم مقام ما ¶ هو الأول في المعنى، أو يدخل على الاسم نفسه إذا فصل بين (إن) واسمها، ولا ¶ تدخل على الفضلات، وما ليس افتقار بالكلام إليه، كما دخلت هذه في قوله: ¶ لفارسا، ونحوه، فتبين بما ذكرناه وبما قدمنا أن هذه ليست تلك، فإذا لم تكن إياها ¶ فلابد لها من معنى من أجله جاءت، وذلك المعنى ما ذكرناه -وذكره أبو الحسن ¶