1) البيت للنابغة الجعديانظر: شعر النابغة الجعديص/ 87 ، وروايته فيه: فجرى من منخريه زبد)
130 المسائل المشكلة
ب(مثل)فالبيت الذي أنشده لا حجة فيه، إذ لا يتوجه على أن (مثلا) فيه مع (ما)
مب ني لما ذكرته
فأما في الآية فلا يمتن ع من هذا الوجه؛ لأنه مضا ف إلى (أنكم)، ولا يمتن ع تقدير
الإضافة فيه، وإن كان مبنيا، ألا تراهم قالوا: كم رجل، فأضافوه وهو مبني، وذهب
فهذا مبني مع (ما) وقال حميد:
( ألا هيما مما لقيت وهيما وو يحا لمن لم يدرما هن وي حما( 2
فهذا يتوجه على هذا، وكان سيبويه كرهه لما أعلمتك من قلتهوموضع (مثل
(/)
ما) في الآية عند سيبويه، والمازني، رف ع، لأما ذهبا إلى أنه مبني، وإن اختلفا في
جهتي البناء، وفي قول أبي عمر منتصب على الحال فهذا (ما) في هذا
فأما ما ذكره سيبويه من إسقاط (ما) من (كما) أنه في الشعر للضرورة، فغير
ممتنع،كما أن حذ ف النون من لأفعل ن غير ممتن ع، وحكى سيبويه أنهم يقولون ذلك
في الكلام، فإذا جاء ذلك في الكلام فهو في الشعر أجد ر أن يجوز
فأما قول أبي عثمان أن لا ينشده إلا بالنصب، فإن ما يرويه يجب قبوله، ولو
لم تثبت الرواية بالرفع، لما امتنع ما ذكره سيبويه من حذف (ما) عند الضرورة،
كحذف النون، وكأشياء كثيرة تجوز عند الضرورة
فأما نصب (فيقتلا) في البيت في رواية سيبويه فعلى:
1) الرجز لرؤبة انظر: مجموع أشعار العرب، ديوان رؤبة بن العجاج ص/ 184 ، فيه (زيزيما) )
بإسقاط الزاي الثالثة
2) البيت لحميد بن ثور الهلاليانظر ديوانه: ص 7 )
المسائل المشكلة 131
( وألحق بالحجازفأستر يحا( 1
وعلى قول أبي عثمان ينظر فيه، وقد كان أبو بكر ذكر لنا في كتابه (ديوان
النابغة) من رواية الأصمعي وقتما قرأنا عليه، أنه رواه بالنصب، وهذا لفظ ما ذكره:
وزيادة هذا أكثر من أن يحصى
وربما أنكر منكرون وقوع هذه الحروف زوائد، وليس يخلو إنكا رهم لذلك
من أنهم لم يجدوه في اللغة، فلم يد خلوا فيها ما لم يجدوه منها، أو يكونوا أنكروه
(/)
________________________________________
لرأي رأوهفإن كانوا أنكروه لأنهم لم يجدوه في اللغة فيجب إذا وجدوا من ذلك ما
لا مصرف له في التنزيل والشعر، وسائر الكلام، إلا إلى الزيادة أن يتركوا إنكاره،
لما رأوه إليه، لأن ذلك الرأي فاس د، لدفعه الوجود ونفيه الموجب
فبما رحمةم ن الحديد: 29 ]، و]لئلايعل م أهل الكتاب : وفي التنزيل
وفي الشعر من ذلك ما لا يحصى كثرة، ،مما خطيئاتهم ،[ آل عمران: 159 ] الله
ولا مصر ف له إلاإلى الزيادة
فإن قال قائل: فيما كان منه في التنزيل أنه للتأكيد
423 ، فيه غير منسوب، / 1) تمامه: سأتر ك منزلي لبني تميموهو من شواهد الكتاب 1 )
وكذلك في معاني القرآن للأخفش ص 202 رسالة دكتوراة، ونسبه السيوطي في شرح
497 إلى المغيرة بن حبناء الحنظلي، وقال البغدادي: رجعت إلى ديوانه / شواهد المغني 1
601 ،600/ -يعني ديوان المغيرة- وهو صغير، فلم أجده فيه، انظر: الخزانة 3
2) البيت منسوب للأعشى، انظر: ملحقات ديوان الأعشى،ص 240 )
132 المسائل المشكلة
فهو قول، ويجوز عندي أن يكون فيه زائدة لغير التأكيدألا ترى العرب
يزيدوا في النثر، وحيث لا حاجة إلى إقامة الوزن، كما يزيدوا في النظم، وحيث
،[ التوبة: 30 ] قاتلهمالله : طه: 44 ]، ومثل ] لعلهيتذكرأ وي خ شى : قوله
مريم: 38 ]، وكل ] أسمع بهم وأبصر المرسلات: 15 ]، و] ويليومئذللم كذبين وهذا على ما في عرفهم ومجرى خطام
وإذا كان كذلك لم يمتن ع زيادا أولا، كما تزاد وسطا وطرفافما زيد فيه
أولا في الشعر، ما أنشده أبو زيد:
(/)
________________________________________
ما مع أنك يوم الورد ذو جزر ضخ م الدسيعة بال سل مينوكا ر
( ما كنت أول ضب صا ب تلعته غيثفأمر ع واستخلت لهالدار( 1