تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الوجه) من قولك: هند حسنة الوجه إلى هند ضمير

وقياس هذا إذا رفع الاسم بالصفة، ولم تضف الصفة إلى ما هو فاعلها في

المعنى، كحس ن وجه وحس ن الوجه- أن يقال: أقامت جارتا صفا جون مصطلا هما

أعاليهما أو أعلييهماف(مصطلاهما) في موضع رفع، مثل قولك: هاتان امرأتان

حس ن غلام أبويهما

202/ 421 ،وفي الخزانة بتمامه 2 / 1) البيت في الخصائص 2 )

المسائل المشكلة 37

وعيب هذا القول الذي قال هذا القائل: هو أن التثنية حملت على أا جم ع،

وذلك بعيد، لأنا وجدناهم يجعلون الاثنين على لفظ الجمع في نحو قوله عز

،[ التحريم: 4 ] فقدصغتقلوبكما ،[ ص: 21 ] إ ذ ت س وروا المح را ب : وجل

(/)(الوجه) من قولك: هند حسنة الوجه إلى هند ضمير ¶ وقياس هذا إذا رفع الاسم بالصفة، ولم تضف الصفة إلى ما هو فاعلها في ¶ المعنى، كحس ن وجه وحس ن الوجه- أن يقال: أقامت جارتا صفا جون مصطلا هما ¶ أعاليهما أو أعلييهماف(مصطلاهما) في موضع رفع، مثل قولك: هاتان امرأتان ¶ حس ن غلام أبويهما ¶ 202/ 421 ،وفي الخزانة بتمامه 2 / 1) البيت في الخصائص 2 ) ¶ المسائل المشكلة 37 ¶ وعيب هذا القول الذي قال هذا القائل: هو أن التثنية حملت على أا جم ع، ¶ وذلك بعيد، لأنا وجدناهم يجعلون الاثنين على لفظ الجمع في نحو قوله عز ¶ ،[ التحريم: 4 ] فقدصغتقلوبكما ،[ ص: 21 ] إ ذ ت س وروا المح را ب : وجل ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ وبابهولم نرهم يجعلون لفظ التثنية للجمع، إلا أنه لا يمتنع ذلك في هذا الموضع، لأن ¶ اموع الذي هو قولنا: الأعالي -هنا- اثنان في الحقيقة، ف ح مله على المعنىأو ¶ فقدصغت: استعمل اللغتين اللتين في نحو هذا جميعا، فحمل الأول على قوله ¶ والثاني على: وضعا رحليهما، وليس ذلك بحسن، لأن الراجع أن يكون ،قلوبك ما ¶ على لفظ المرجوع إليه أحسن، إلا أن ذلك لا يمتنعففي هذا التأويل تخليص للشعر ¶ من عيب، وإدخال له في عيب آخر ¶ ص: 50 ]، فقال الفراء فيه: ] جنات عدنمفت حة ل هم الأبوا ب : فأما قوله ¶ رفع الأبواب بمفتحةلهم أبواا، والألف واللام خل ف من الإضافة، تقول: مررت ¶ فإنالجحي م : برجلحسنةالع ين قبيحالأن ف، والمعنى: حسنةعينه، قبيحأنفه، ومنه ¶ النازعات: 39 ]، أي: مأواه، ولو قال: مفتحةلهم الأبواب، على أن ] هي ال مأ وى ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ تجعل (المفتحة) في اللفظ (للجنات)، وفي المعنى (للأبواب)، مثل: الشعرالرقابا، ¶ والشاحط الدارا، لجاز ¶ وأقول إنا: إذا قلنا: مرر ت برجل حسن الوجه، فالإضافة فيه: برجلحسن ¶ وجهه، ثم حذف المضاف إليه (الوجه)، وهو هذا الذي كان عائدا مما اتصل بالصفة ¶

على الموصوف، فلما حذف العائد، وكان لابد من أن يكون فيها راج ع إلى

الموصوف، جعل ضمير الموصوف في الصفة التي هي (حس ن) وإن كان في المعنى

(للوجه)؛ لأن الصفة لا تخلو من راجعمنها إلى الموصوف، كما أن الصلة مع

الموصول كذلك

والدليل على هذا قولهم: هذه امرأة حسنة الوجه، ولو كان حذف ما يرجع

إلى الموصوف مما اتصل بالصفة كإثباته، لكان: مررت برجلحسنالوجهفي اللفظ

بمنزلة: مررت برجلحسنو ج هه، كما أنه في المعنى كذلك

بمنزلة مفتحةلهم أبوا ا، كما ذهب مفت حة له م الأب وا ب : ولو كان قوله

(/)على الموصوف، فلما حذف العائد، وكان لابد من أن يكون فيها راج ع إلى ¶ الموصوف، جعل ضمير الموصوف في الصفة التي هي (حس ن) وإن كان في المعنى ¶ (للوجه)؛ لأن الصفة لا تخلو من راجعمنها إلى الموصوف، كما أن الصلة مع ¶ الموصول كذلك ¶ والدليل على هذا قولهم: هذه امرأة حسنة الوجه، ولو كان حذف ما يرجع ¶ إلى الموصوف مما اتصل بالصفة كإثباته، لكان: مررت برجلحسنالوجهفي اللفظ ¶ بمنزلة: مررت برجلحسنو ج هه، كما أنه في المعنى كذلك ¶ بمنزلة مفتحةلهم أبوا ا، كما ذهب مفت حة له م الأب وا ب : ولو كان قوله ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ إليه الفراء، لما جاز: مرر ت برجلحسنالوجه، ولقيل: حسنالوجه، كما يقال ¶ 38 المسائل المشكلة ¶ برجلحسنوجههولما جاز: مررت بامرأة حسنة وجهها، فقولهم: مررت برجل ¶ حسنالوجه، وبامرأة حسنةالوجه، دلي ل على أن الراجع إلى الصفة إذا حذف مما ¶ يتصل ا صار الضمير الذي كان يرجع إلى الموصوف مما يرتفع بالصفة نفسها ¶ لا يجوز أن يرتفع من حيث ،مفت حة له م الأبوا ب : و(الأبواب) من قوله ¶ كان يرتفع مفتحة لهم أبواا، وتأ ول ارتفاعها من هذه الجهة خطأ لما ذكرناه ¶ فإن قلت: بم يرتفع؟ فإن ارتفاعه عندي من جهتين: ¶ إحداهما: أن يكون بدلا من المضمر في (مفتحة)، كأنه على: فتحت الجنا ت ¶ أبواا، فأبدلت (الأبواب) من (الجنات)، لأا منها وبعضها، كما تقول: ضرب زيد ¶ رأسهوعلامة التأنيث في (مفتحة) على هذا قبل أن تبدل منها (الأبواب) لضمير ¶ (الجنات)ولا يجوز على هذا: زيد مضروب الأب، إذا أبدلت الأب مما في ¶ (مضروب)، لأن (الأب) ليس بزيد ولا ببعضه، كما أن (الأبواب) من (الجنات)، ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فلا يجوز إبداله منه إلا على جهة الغلط ¶ والأخرى: أن تكون (الأبواب) مرتفعة (بمفتحة) على نية راجعإلى (الجنات) ¶ محذوف، كأنه في التقدير: ¶ وإن للمتقين جناتعدنمفتحة لهم الأبواب منهافالتأنيث في (مفتحة) على ¶

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة