النازعات: 45 ]، وكأنما زيد أس د، وقوله: ]إن ما أنت منذرمن ي خ شا ها
( لعلما أن ت حالم( 2
وليتما زيد منطل قوالآخر: أن تدخل على الحرف، فتكفه عن عمله، وتدخل على
إن ما ي خ شى اللهمن عباده : ما لم تك ن تدخل عليه قبل الك ف عن عمله، وذلك نحو
كأن ما آل عمران: 178 ]، و] إنما نملي لهم ليزدادوا إثما فاطر: 28 ]، و] العلماء
1) قال أبو العباس المبرد: فالرفع الوجه، وقد نصبه بعض النحويين وذهب إلى أنه خبر مقدم، )
وهذا خطأ فاحش، وغلط بين
2) وهو جزء من بيت لسويد بن كراع العكلي، والبيت هو: )
(/)
تحلل وعالج ذا ت نفسك وانظرن أبا جعل لعلما أن ت حالم
المسائل المشكلة 105
الحجر: 2] ، وقوله: ]رب ما ي ود الذي نكف روا : الأنفال: 6]، منه ] ي ساقون إلى ال موت
( إنا لمما نضر ب الكب ش ضربة ( 1
(/)
لا يجوز أن تكون رب ما ي ود الذي نكفروا : والدليل علي أن (ما) في قوله
لغوا، ولا التي مع الفعل بمنزلة المصدر، أنها لو كانت زائدة، لوجب أن يضمر بعد
(ربما) (أن)، ولو أضمرت لنصبت الفعل، كما نصبت بعد سائر حروف الخفض، ولو
نصبت الفعل بعده كان غير جائز، لأن (أن) مع الفعل بمنزلة المصدر المخصوص
بمنزلة ود الذين كفروا، وإذا تعرف الاسم لم ي ود الذي نكفروا المعروف، فإن
يدخل عليه (رب)، لأنها لا تعمل إلا في اسم شائع غير مخت ص، لوقوع المنكور بعدها دالا
على أكثر من واحد، وهذا مما تختص به النكرات دون المعارف
فلا يجوز لهذا أن تكون (ما) فيه زائدة، ولهذا بعينه لا يجوز أن تكون التي مع
الفعل بمنزلة المصدر، لأنتلك مع الفعل مختص، كما أن(أن) مع الفعل كذلك،
ويبعد أن تجعلها التي هي اس م منكور أيضا على أن يكون التقدير: ربشيء يوده
الذين كفروا، لأنالمعنى ليس على أنهم يودن شيئا، إنما الذي يودونه الإسلام لو
كانوا منهم، ويودون لوكانوا مسلمين
وما جاء في التنزيل وفي غيره من كلامهم قبل (ل و) من: (ودد ت) ف معلق
يومئذي ود الذي نكفروا القلم: 9] ، و] ودوا ل وتدهنفيدهنون: ب(ل و)، كقوله
وودوا ل وتكف رون لن النساء: 42 ]، و] وع صوا الر سول ل وت س وى بهمالأرض
[ النساء: 89 ] ودوا ل وتكف رونك ماكفروا الممتحنة: 3 ،2 ]، و] تنفعكمأرحامكم
وقول الشاعر:
( يو دون لو يفدونني بنفوسهم ( 2
فعلى هذه الكثرة تحمل الآية أيضا، فإذا لم يج ز أن تكون الزائدة، ولا التي مع
(/)
(/)
________________________________________
الفعل بمعني المصدر، ولا النافية، ولا المنكورة، ثبت أنها الكافة، وثبت ذه الدلالة
القائمة في هذا الحرف جواز دخولها على ما أشبهه، نحو: (كما) في قوله:
1) هذا صدر البيت لأبي حية النميري)
2) وهو صدر بيت لأبي ذؤيب الهذلى وعجزه: ومثني الأواقي والقيان النواهد)
106 المسائل المشكلة
( كما لا ت شت م( 1
قال سيبويه: سألت الخليل عن قول العرب: انتظرني كما آتيك ، فزعم أن
(ما) والكاف جعلتا بمنزلة حرفواحد، وصير ت للفعل كما وصير ت للفعل
( ربما ) والمعني: لعلي آتيك، فم نثم لم ينصبوا به الفعل، كما لم ينصبوا ب(ربما)،
قال ر ؤبة: لا تشتمالناس كما لا ت شتموأنشد:
( قلت لشيبان: ادن من لقائه كما تغذي القوم من شوائه( 2
وجعل (كما) في هذا البيت كالتي في البيت الأول، وأنشد أبو بكر عن
يعقوب أو غيره من أهل الثبتفي اللغة: كيما تغ دي القوم، وقال: وشيبان: ابنه
( أي: قلت له: اركب في طلبه كيما تعيده، فتغ دي القوم به، يصف ظليما ( 3
وأقول: إن(ما) على هذا الإنشاد تحتمل وجهين: يجوز أن تكون زائدة، كالتي
آل عمران: 159 ]، والفعل منصوب بإضمار (أن)، إلا أنه ] فبما رحمة: في قوله
ترك على الإسكان، وذلك مما يستحسن في الضروراتويجوز أن تكون (ما) بمعني
المصدر في موضع جر ب(كي)، و(تغذي) صلته، وموضعه رفع، ونظير ذلك قول