تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(لا) بالجزاء، فلما ارتفع الفعل الذي هو قوله: لا أقيلها، علمت أن معتمد اليمين إنما

هو اللام الثانية، في نحو هذا، أو ما أشبه اللام، فمن هذا نعلم أنالاعتماد على الثانية

( لا من حيث ذكر( 2

33 - مسألة

الدليل عندي أنلام الابتداء كوا للابتداء أع م من كوا للقسم دخولها في:

لعمرك لأفعلنألا تراها في هذا الموضع للابتداء مجردا من معنى القسم، لأن القسم لا

يجوز تقديره ها هنا، لامتناع دخول القسم على القسم، لأن القسم لا يقسم عليه،

جبال من برد، يريد: أن يجعل الجبال من بردفي السماء، ويجعل الإنزال منها

وين زل : قلت أنا في هذه الآية قبل أن أعرف هذا القول لأبي الحسن: قوله

المعنى: وينزل من السماء جبالا فيها برد،من ال سماءمن جبالفي ها من ب رد

فموضع (من) الأولى نص ب على أنه ظر ف، والثانية نص ب على أنه في موضع

المفعول به، و(فيها) صفة للجبال، و(من) الثالثة للتبيين، كأنه يبين من أي شيء هذا المكثر،

كما تقول: عنده جبال من المال، فيكثر ما عنده منه، ثم تب ين المكثر بقولك: من المال

(/)

ويحتمل أن يكون موضع (من) في قوله: (من جبال) نصبا على الظرف، على أنه

نصبا كأنه: ينزل من السماء من من برد: منزل منه، ويكون موضع (م ن) في قوله

جبال فيها بردا، ويكون (الجبال) على هذا التأويل تعظيما لما ينزل منه من السحاب

نصبا، على أنه مفعول من جبال: ويحتمل أن يكون موضع (م ن) في قوله

به، كأنه في التقدير: وينزل من السماء جبالا فيها برد، ويكون الجبال على هذا

تعظيما وتكثيرا لما ينز ل من السماء من البرد والمطر، ويكون (من برد) رفع الموضع

الحسن (من) زائدة في التأويل الأول الذي ذكره في الآية

فأما أنا فجعلت (من) الثانية في الآية في التأويل الأول زائدة منصوبة الموضع

على أنه مفعول به، والثالثة للتبيين، وجعلت الثانية في التأويل الثاني نصبا على

الظرف، والثالثة زائدة في موضع نصب المفعول به، وجعلت (من) الثانية في التأويل

الثالث زائدة نصبا على المفعول، والثالثة أيضا زائدة رفعا على أنه مرتفع بالظرف،

وجعلت (من) الأولى في الآية في التأويلات الثلاثة نصبا على الظرف

84 المسائل المشكلة

فأما أبو الحسن فجعل (من) الثانية، والثالثة، في الآية في التأويل الأول زائدةفأما

(/)

________________________________________

موضعها من الإعراب، فالأول نص ب على أنه مفعول به، وهي الثانية من الآية، وموضع

(من) الثالثة في الآية رف ع بالظرف، وهذا هو التأويل الثالث الذي ذكرناه نحن

وأما القول الثاني الذي ذكره أبو الحسن في الآية ف(من) الثانية في الآية نص ب

بالظرفوالثالثة بالتبيين من الجبال، وكأنه على هذا التأويل ذكر الموضع الذي ينز ل

منه، ولم يذكر المننرل للدلالة عليه، ولا أدري ما صحة هذا الوجه الذي ذكره أبو

الحسن عن بعضهم في التأويل

36 - مسألة

طه: 124 ]،ووزنه ] معيشةسألنا بعض م ن ينظر في العربية من القراء عن

1) وهو كتابه (المسائل الكبير))

2) البيت لابن مقبل)

139/ 5 ) هذا الرجز موجود في النقضب 2 )

المسائل المشكلة 85

وجمعه، وهل يجوز إبدال الهمزة في عينه إذا جمع

فقلت: العين من (معيشة) ياء، حر ف من حروف العلة

ووزن (معيشة) عند الخليل وسيبويه يصلح أن يكون: (مفعلة)، وأن يكون:

(مفعلة) فأما وزم لها بمفعلةفجل ي ب ين، وكان أصله: (معيشة)، فحذفت الضمة

وأسكن ت، وكسر ما قبلها لمكاا، وكذلك (م فعلة) نقلت الكسرة من الياء إلى ما قبلها

هذا باب وجوه (ما)

اعلم أن(ما) كلمة استعملت على وجهين: اسما، وحرفا، وأنا ذاكر وجوه

(/)

________________________________________

تصرفها في كلنوع، وجام ع لهاونبدأ بذكر المواضع التي تكون فيها اسما، وهي

أربعة مواضع؛ أح دها: أنتكون موصولة معرفة بمنزلة (الذي)والآخر: أن تكون

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة