تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(/)

تبق على الكسرة فلا ضرورة إلى اللام

فإن شئت قلت: إذا أدخل ت (علم ت) عليها: حذفت اللام لزوال المعنى الذي

كانت اللام اجتلب ت له بدخول (علمت)وإن شئت قلت: أتركها ولا أحذفها،

فتكون كالأشياء التي تذكر تأكيدا من غير ضرورة إليه، وذلك كثير في الكلام

فأما قول أبي الحسن: ويدخل على من زعم أن ها هنا ضميرا أن يقول له: كيف

تصنع إلى آخر الباب من قوله: يدل على أنه جعل اللام التي في نحو: إن وجدت زيدا

لكاذبا، لام الابتداء، وقد بينا فساد ذلك، وكيف يجوز أن تكون هذه اللام لام الابتداء

[ الأعراف: 102 ] وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين : وقد دخلت في نحو قوله تعالى

وليس في هذا الكلام شيء يصلح أن تدخل عليه لام الابتداء البتة، ولا يوجد

فيها شرطه ووصفه، وقد بينا ذلك، ولا يصلح أن يكون في (إن) هذه ضمير من

حيث ذكرت قبل

20 - مسألة

1) يقصد بالصنفينالاسم والفعل)

المسائل المشكلة 59

قريش: 1] فقال ] لإيلافق ريش: اختلف أهل العربية في تأويل قول الله عز وجل

لإيلافقريش،[ قريش: 2 ] فليعبدوا رب هذا البيتسيبويه عن الخليل: هو على

إنهذهأمتكمالجن: 18 ]، و] وأنالمساجد للهفلا ت د عوا م ع اللهأ ح دا : ومثله عندهما

الأنبياء: 92 ]فقالا: المعنى: ولأنالمساجد لله فلا تدعوا، ] أمة واحدة وأنا ربك م فا عب دون

ولأنهذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون

قال: والقول فيه قول ،لإيلافق ريشلكفرهم، لا ف جعلهم كعصفمأكول

الخليل

وأقول: أن ما ذكره أبو الحسن يحمل عندي على معنى ما يؤول إليه عاقبة

،[ القصص: 8 ]فالتقطهآل فرعو ن لي كون ل ه م ع د وا وح زنا : الأمر، كقوله

وقول القائل:

( وللموتما تل د الوالدة( 2

(/)

________________________________________

ألا ترى: أن المعنى في هذه الإخبار عن العاقبة، لا أم التقطوه ليكون لهم

لتكون العاقبة في إهلاكهم كعصفمأكولع د وا وحزنا، فكذلك جعلوا

واستئصالهم ائتلاف قريش، وإن كان على الحقيقة أهلكوا لكفرهم، كما كان أخذ

آلفرعون لموسى إنما كان ليصير لهم وليا لا عدوا

21 - مسألة

في الإدغام وتخفيف الهمز

1) لم أجد قول أبي الحسن الذي ذكره أبي علي في هذه الآية في معاني القرآن)

2) هذا البيت موجود في ما اتفق لفظه واختلف معناه للمبرد ص/ 27 وفي ديوان عبيد بن )

الأبرص، انظر ديوان عبيد بن الأبرص ص/ 62

60 المسائل المشكلة

إذا دخلت لام المعرفة على اسم فاؤه همزة فخففت الهمزة، فإن القياس أن

تحذف للتخفيف، وتلقى حركتها على لام التعريف الساكنة، فإذا ألقيت الحركة

عليها تحركت، وإذا تحركت لزم أن تسقط همزة الوصل اللاحقة للام لسكوا، فيقال في

مثل: الأولى، والأحمر، إذا خففت الهمزة: لولى، ول ح مرهذا القياسإلا أنهذه الهمزة

اللاحقة للام التعريف للوصل، خلاف الهمزات التي تلحق للوصل، وقد ثبتت في مواضع لم

تثبت فيها غيرها من همزات الوصل، فمن ذلك ما ذكره سيبويه من قولهم: أفأ لله( 1)، ولا ها

ألله( 2)، ويا ألله( 3)، فكذلك تثبت في هذا الموضع، وإن تحركت اللاموثباا في: أفأ لله، ويا

ألله -أعظم من ثباا في هذا الموضع

المواضع لم تثبت فيها همزة الوصل، وهذا الموضع كان النية باللام فيه السكون، إذ

كانت حركتها للهمزة المحذوفة لا لها

ومع ذلك فمنهم من يحذف همزة الوصل من مثل: الأ حمر، إذا خفف الهمزة

التي هي فاء، لتحرك ما لسكونه دخلت، كما تحذف من ( سل) ونحوه، لتحرك الفاء

ومنهم من يثبت الهمزة التي للوصل، وإن تحركت اللام، وذلك لما ذكرنا من

مخالفة همزهالهمزة اللاحقة مع اللام لسائر الهمزات التي للوصل

(/)

________________________________________

فمن أثبتها مع تحرك اللام، فكأن نيته باللام الإسكان، ولولا ذلك لحذف الهمزة

وقياس هذا: إذا اجتمع مع اللام حرف مقارب له أن لا يدغمه فيه، لأنه كأنه

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة