تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2) الرجز للعجاجانظر: ديوانه 492 وقبله: حتى تناهي في صهاريج الصفا )

11 ، نسبه سيبويه إلى قعنب بن أم الصاحب الغطفاني، - 10/ 3) من شواهد الكتاب 1 )

354/ 253 ،142 ، و3 / وكذلك في نوادر أبي زيد ص/ 44 وانظر: المقتضب 1

4) البيت للعجاج: انظر ديوانه ص/ 155 )

227 قال البغدادي: هذا البيت أيضا من الأبيات الخمسين التي لم = / 5) انظر:خزانة الأدب 1 )

المسائل المشكلة

46 المسائل المشكلة

ونحو هذا مما يجوز في الشعر ولا يجوز في الكلام

ألا ترى: أن المثلين إذا تحركا لغير التقاء الساكنين، ولغير الإلحاق( 1) لم يجز

(/)

فيهما البيان( 2) ولزم الإدغامفلا يكون في الكلام المثلان إلا على هذاوأما قول

الفرزدق:

( هما تفثا من ف مويهما .........( 3

فإنه قيل: إنه أبدل من العين الذي هو واو الميم، كما تبدل منه في الإفراد، ثم

أبدل من الهاء التي هي لام الواو، وبدل الواو من الهاء غير بعيد، لما قدمنا من مشاة

بعض هذه الحروف لبعض، ويدل على سوغذلك أما يعتقبان في الكلمة الواحدة،

كقولك: عضة، فإن لامه قد يحكم عليها بأا هاء، لقولهم: عضاه، ويحكم عليها أا

واو، لقولهم: عضوات، قال:

( هذا طريق يأزمالمآزما وعضوات تقطعاللهازما( 4

(/)

ويحتمل أن يكون أضاف الفم مبدلا من عينها الميم للضرورة، كقول الآخر:

وفي البحر فمه( 5)ثم أتى بالواو التي هي عين، والميم عوض منه، فجمع بين البدل

والمبدل منه للضرورة، لأنا قد وجدنا هذا الجمع في مذاهبهم، قال الشاعر:

( إني إذا ما ح دثأل ما دعو ت يا اللهم يا الله ما ( 6

=

يعلم قائلها، ولا يعرف له ضميمة

1) فإذا زيد حرف للإلحاق مثل: جلبب، ملحقا بدحرج، فلا تدغم لكي لا يفوت الغرض، )

وهو إلحاقه بدحرج

2) يقصد بالبيان: الإظهار، وهو ما يقابل الإدغام)

215 وعجزه: على النابح العاوي أشد رجام / 3) وهو صدر بيت للفرزدقانظر: ديوانه: 2 )

172/ 67 ، والخصائص 1 / 81 ، والكامل 3 / 4) البيت في الكتاب 2 )

5) تقدم تخريجه)

354 : وهذا البيت أيضا من الأبيات المتداولة في كتب - 358/ 6) قال البغدادي في الخزانة 1 )

العربية، ولا يعرف قائله ولا بقيته

المسائل المشكلة 47

فجمع بين حرف التنبيه( 1)، وبين الميمين اللتين هما عوض منه للضرورة

فكذلك يجوز أن يكون قد جمع بين الميم وبين ما هي عوض منه، فيكون قد اجتمع

فيه على هذا الوجه ضرورتان؛ أحدهما: إضافته (فما) بالميم، وحك مه أن لا يضاف

اوجمعه بين البدل والمبدل منه

( خالط من سلمى خياشي م وفا( 2

قال: وليس هو عندي بلاحن، لأنه حيث اضطر أتى به في قافيةلا يلحقه معها

التنوين، ومن كان يرى تنوين القوافي، ك:

( العتابن( 3

لم ينون هذا

والقول فيه عندي ما قدمته من أنه أجراه في الإفراد مجراه في الإضافة للضرورة،

فلا يصلح تلحينه ونحن نجد مساغا إلى تجويزه، وترى في كلامهم نظيرهمن

استعمالهم في الشعر، وإجازم فيه ما لا يجيزون في غيره ولا يستعملون مع سواه،

كإبدالهم الياء من الباء في:

(/)

________________________________________

( ...............أرانيها( 4

( ول ضفادي ج مهنقانق( 5

فكذلك يجوز فيه استعمال الاسم على حرف واحد، وإن لم يسغ في الكلام

ولم يج ز

1) يقصد بحرف التنبيه (يا) التي للنداء)

2) تقدم تخريجه)

3) هو جزء من بيت لجرير، انظر: ديوان ص 64 والبيت هو: )

أقلى اللوم عاذل والعتابا وقولي إن أصبت لقد أصابا

344 والبيت هو: / 4) وهي بقية من بيت لأبي كاهل اليشكري، وهو من الكتاب 1 )

لها أشارير من لحم تت مره من الثعالي ووخز من أرانيها

344 وقبله: ومنهل ليس له جوازقولم ينسبه سيبويه/ 5) الرجز في الكتاب 1 )

48 المسائل المشكلة

فأما قول أبي العباس: ومن كان يرى تنوين القوافي لم ينون هذا، فليس في هذا

عنده شيء يمنع من تنوينه عند من كان كذاك نشيده، إلا ما لحنته من ترك الاسم

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة