تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(/)

(مفعل) بكسر العين، إلا حرفين: مأقي العين ومأوىالإبل

ووزن (مأق) ب(مفعل) والحكم بزيادة الميم منها غلط بين، وذلك أن هذه

1) العنصوة: الخصلة من الشعر، والقطعة من الكلأاللسان، مادة: عنص)

2) النبي: الم خبر عن الله عز وجلأصله نبيء، قلبت الهمزة ياء، ثم أدغمت الياء في الياء)

3) البرية: الخلق، وأصلها: بريئة، فقلبت وأدغمتاللسان، مادة: برأ)

4) الذرية: أصلها: الذريئة بالهمزة، فخففت بالإدغام، قال الجوهري: ذرأ الله الخلق يذرأهم )

ذرءا: خلقهم، ومنه الذريةالصحاح، مادة: ذرأ

5) هو أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت الخزرجي الأنصاري البصريتوفي بالبصرة سنة )

225 ه عن ثلاث وتسعين سنة

6) هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق السكيتتوفي سنة 243 ه)

7) هو أبو زكريا يحيى بن زيادة بن عبد الله المعروف بالفراءتوفي سنة 207 ه)

28 المسائل المشكلة

فالجواب: أن الزيادات قد تجيء لغير الإلحاق، كالألف في (قبعثرى)( 1)ألا

ترى: أنه لا يكون للإلحاق، إذ ليس بعد الخمسة بناء يلحق به، وكالنون في

(كن هبل)( 2)، و(قرنفل)( 3) ألا ترى: أنه ليس مثل: سفرجل، فيكون هذا ملحقا به،

؟ ( ومثل ذلك الواو في (ترقوه)( 4

وإنما قلنا في (مؤق) أنه مثل: عنصوة، وأنه ملحق على التذكير، لأن الإلحاق

أوجهو قد أجاز بعض البصريين في (معدي) من (معدي كرب) أن يكون من

(/)

________________________________________

(مع د)( 5) إذا أبعد، فهذا مثل هذا

وإن شئت قلت: إن (ف علي) إذا كان وزنا لا يوجد في الأصول والمزيد فيها لم

( أحمل الكلمة عليها، لكن أحملها على أا في التذكير مثل (ترقوة) و(قرنوة)( 6

1) القبعثر: الحمل العظيم، والقبعثرى: الفصيل المهزول، وألفها من الزوائد التي لا للتأنيث ولا )

للإلحاقاللسان، مادة: قبعثر

2) في اللسان: الكنهبل من الشعير: أضخمه سنبلةوالنون فيه زائدة، لأنه ليس في الكلام على )

مثال سف ر جلاللسان، مادة: كهبل

3) القرنفل، والقرنفول: شجر هندي، ليس من نبات أرض العرباللسان، مادة: قرنفل)

4) العظم المشرف بين ثغرة النحر والعانق، وهي فعلوةاللسان، مادة: ترق)

5) معد في الأرض: ذهب، تمعدد: تباعداللسان، مادة: معد)

تجيء على (م فعل) نحو: المعزى، والم شتى، فقد قدمنا أن المعارف قد تغير عن حد ما عليه

غيرهاألا ترى: أن (م فعل) مما فاؤه واو لا يجيء، إنما يكون بالكسر ك(الم وعد) و(الم وقف)وقد قالوا في اسم رجل: م وهب، وث هللوحكم مثل هذا أن يدغم، فكما

غيرت هذه المعارفكذلك يجوز أن يكون (معدي) مغيرا عن (م فعل)

فإن يكن (أقي) أو (أقو) مسموعا في هذا المعنى، جاز حينئذ في (مأق) أا

(مفعل)، وحينئذ يكون الحرف الذي بعد الميم من (مفعل) همزة

(/)

________________________________________

ونظير (ماق) في أنه اسم وزنه فاعل، وليس بصفةكضارب قولهم: الكاهل،

والغارب، وأنشد أبو زيد:

يا م ن لعينل م تذ ق تغميضا وماقييناكتحلا مضيضا

13 - مسألة

ذكر سيبويه قولهم: أروية، في حد التصغير، فقال في إثر كلم مصغرة: وفي

1) العرقوة: كل أكمة منقادة في الأرض، كأا جثوة قبر مستطيلةاللسان، مادة: عرق)

7) لأن معتل الفاء يجيء اسم المكان والمصدر الميمي منه على مفعل بكسر العين، مثل: موثق، )

وموعد ولا يجيء منه بفتح العين كالمؤ هب

3) ثهلل، وفهلل بالثاء والفاء، وفي كتب النحو والصرف: لل بالتاء، ولم أجده بالتاء في )

المعاجمفتهلل لا ينصرف، قال يعقوب: وهو الذي لا يعرفاللسان، مادة: ثهل

على قول من قال: أسيود( 2) : أروية، فتصير من الأمثلة الثلاثة التي للتحقير على

(فعيعيل)( 3) ووزنه من الفعل (أفيعيلة)وإن صغرته على قول من قال: أسيد قلت:

أرية، وكان أصله: أرية، الياء الأولى للتصغير، والثانية عين الفعل التي انقلبت ياء،

والثالثة واو (أفعول) التي قلبت قبل التصغير لوقوعها ساكنة قبل ياء، والرابعة لام

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة