غيره، فأما إضافته إلى نفسه فلا يكتسي منه تخصيصا، فإذا كان كذلك فلا معنى له
ولا فائدة فيه، وما كان سبيله كذلك، ينبغي أن لا يجوز عند أحد من أهل اللغة
78 -مسألة
اعلم: أن (صكة) من قولهم: جئته صكة ع م ي( 2) ، مصدر واقع موقع الظرف،
مثل: مقدم الحاج، وخفوق النجم
فأما ( عمي) فعلى ضربين:
يجوز أن يكون ترخيم تصغير، ويكون المصدر مضافا إلى المفعول به، ولم يذكر
،[ فصلت: 49 ] من دعاءال خير: الفاعل، للدلالة عليه، مثل قوله عز وجل
(/)غيره، فأما إضافته إلى نفسه فلا يكتسي منه تخصيصا، فإذا كان كذلك فلا معنى له ¶ ولا فائدة فيه، وما كان سبيله كذلك، ينبغي أن لا يجوز عند أحد من أهل اللغة ¶ 78 -مسألة ¶ اعلم: أن (صكة) من قولهم: جئته صكة ع م ي( 2) ، مصدر واقع موقع الظرف، ¶ مثل: مقدم الحاج، وخفوق النجم ¶ فأما ( عمي) فعلى ضربين: ¶ يجوز أن يكون ترخيم تصغير، ويكون المصدر مضافا إلى المفعول به، ولم يذكر ¶ ،[ فصلت: 49 ] من دعاءال خير: الفاعل، للدلالة عليه، مثل قوله عز وجل ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ ص: 24 ]، ونحو ذلك، فحذف من اللفظ للدلالة عليه] بسؤالنعجتك و ¶ وإنما قيل له: عمي، للسمادير( 3) الذي يلحق الإنسان عند وجوده بالحر، ¶ ونظره إلى الشمس عند احتدام الحر ¶ والآخر: أن يكون ( ع م ي ) تصغير عمي، والمعنى يؤول إلى الأول، وإن كان ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ التقدير مختلفا كأنه: صكة العمي، أي: من شدته يعمي، كما تقول: ضر ب التلف، ¶ أي: ضر ب يتلف، ويمكن أن يذهب بالتحقير إلى التعظيم على ما يذهب إليه، كما ¶ :( تأولوا بيت أوس( 4 ¶ = ¶ 1) نصاب السكين: مقبضه، ونصاب كل شيء: أصله) ¶ 287/ 2) لقيته صكة عمي أي: نصف النهار: انظر: المستقصي في أمثال العرب للزمخشري 2 ) ¶ 3) السمادير: ضعف البصر) ¶ 131/ 4) هو أوس بن حجر بن عتاب، انظر: الشعر والشعراء 1 ) ¶ المسائل المشكلة 241 ¶ ( فويق جبيل شاهق الرأس لم تكن لتبلغه حتى تكلوتعملا( 1 ¶ ويجوز أن يذهب به إلى بابه، أن هذا الاسمدرار -وإن كان شديدا فلا يبلغ أن ¶ يكون عمي، ومما يقارب ذلك تسميتهم للشراب: ماءغطيش، فالغطيش، كالظلمة ¶ النازعات: 29 ]ويكون في (غطيش) التأويلان اللذان ] وأغط ش ليل ها : من قوله ¶ ذكرنا في (عمي)وأنشد أحمد بن يحيى: ¶ (ظللنا نخبط الظلماءظهرا ل ديهوالمطي له أوار( 2 ¶ 79 - مسألة ¶ مما يدل على فساد قول من قال: إن الاستثناء محمول على فعل هو (استثني) ¶
ونحوه، وليس على الجملة التي قبلها، كما يذهب إليه سيبويه عندنا من أنه ينتصب
على الجملة التي قبلها( 3)، دخول الواو على الجملة الواقعة بعد حروف الاستثناء في
الحجر: 4]، ونحو هذا، وهو ] وما أهلكنا من قريةإلاول ها كتابمعلوم : نحو
وطائفةق د : كثير، مما تكون الواو فيه دالة على الحال، كالتي في قوله عز وجل
[ آل عمران: 154 ] أه مت ه م
فلا يخلو ما بعد حروف الاستثناء من أن يكون كما ذهب إليه سيبويه، أو
كما يقولون من أنه على فعل آخرفلو كان على فعل آخر، جاز دخول هذه الواو
(/)ونحوه، وليس على الجملة التي قبلها، كما يذهب إليه سيبويه عندنا من أنه ينتصب ¶ على الجملة التي قبلها( 3)، دخول الواو على الجملة الواقعة بعد حروف الاستثناء في ¶ الحجر: 4]، ونحو هذا، وهو ] وما أ هلكنا من قريةإلاول ها كتابمعلوم : نحو ¶ وطائفةق د : كثير، مما تكون الواو فيه دالة على الحال، كالتي في قوله عز وجل ¶ [ آل عمران: 154 ] أ ه مت ه م ¶ فلا يخلو ما بعد حروف الاستثناء من أن يكون كما ذهب إليه سيبويه، أو ¶ كما يقولون من أنه على فعل آخرفلو كان على فعل آخر، جاز دخول هذه الواو ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ في الكلام من حيث لم يجز الابتداء ا، فجواز دخولها يدل على حملها على ما بعد ¶ (إلا) ¶ 80 مسألة ¶ اعلم أن (ما) النافية مشبهة ب(ليس)، وجهة الشبه أا تنفي ما في الحال كما ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ تنفيه (ليس)، وتدخل على المبتدأ والخبر، كما تدخل (ليس) عليها، فإذا انتقض معني ¶ النفي رجع إلى الأصل، ولم تعمل عمله، لقيام جهة واحدة من الشبه، وهي الدخول ¶ على الابتداء والخبر، وكذلك إذا قدم الخبر على المبتدأ رجع إلى الأصل، لأنه لا يبلغ ¶ 1) البيت لأوس بن حجر: انظر: ديوانه ص 87 ) ¶ 330/ 2) البيت غير معروف قائله، انظر: تاج العروس 4 ) ¶ 360/ 3) انظر: الكتاب 1 ) ¶ 242 المسائل المشكلة ¶ ( من قوته أن يتسع فيه بتقديم الخبر،كما يتسع في الأصل ( 1 ¶ ألا ترى: أن هذه الفروع العوامل لم يتسع فيها اتساعهم في الأصول، فلم ¶ يتسع في اسم الفاعل الاتساع الذي في نفس الفعل، ولا في المشبهة باسم الفاعل ¶ اتساع اسم الفاعل، فكذلك هذا الحرف لا يتسع فيه اتساع (ليس) في تقديم الخبر، ¶ فكان أحد الشبهين يقاومه هذا الاتساع الذي هو تقديم الخبر، فيبقى شبه واحد، ¶ وهو الدخول على المبتدأ والخبر، فلا يعمل حينئذ عمل (ليس)، كما أنه في نقض ¶ النفي لما بقي شبه واحد لم يعمل عملها ¶