تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيل: إن هذا الموضع لما ألبس فيه الصنفان في المخاطبة، جعل الفصل فيها

إظهار الضمير، وإنما علمنا: أن التاء في (فعلت) علامة إثباا مع علامة الضمير، لأا

(/)قيل: إن هذا الموضع لما ألبس فيه الصنفان في المخاطبة، جعل الفصل فيها ¶ إظهار الضمير، وإنما علمنا: أن التاء في (فعلت) علامة إثباا مع علامة الضمير، لأا ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ لو كانت علامة ضمير لم تثبت، كما تثبت علامتان للضمير في فعل واحد في غير ¶ هذا الموضع ¶ 74 مسألة ¶ قال في باب المفعولين اللذين لا يجوز أن يقتصر علي أحدهما: وإنما ذكرت ¶ ( المفعول الأول لتعلم الذي تضيف إليه ما استقر له عندك ( 1 ¶ يعني ب(الذي تضيف إليه) المفعول الأول، والهاء ل(الذي)ومعني هذا ¶ الكلام: أنك تعلم المخبر، وتفيده خبر المفعول الأول، وما تستنده إليه في المفعول ¶ الثاني الذي هو خبر عن المفعول الأول في المعني، والتقدير: لتعلم ما استقر عندك ¶ الذي تضيف إليه ¶ فأما تفسير اللفظ، فإن (تعلم) منقول من (علمت) الذي بمعني (عرفت)، ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ كأنه: ليعرف المخاطب الذي تضيف إليه كما استقر له عندك، وقوله: ما استقر له ¶ عندك، بدل من (الذي تضيف إليه)، لأنه متلبس به، كأنك قلت: لتعلم مستقر الذي ¶ تضيف إليه، أي: ليعرف المخاطب خبر المحدث عنه، ويفيده إياه ¶ ويجوز أيضا أن يكون ( تعلم ) منقولا من ( علمت ) المتعدي إلي مفعولين، في ¶ قول من أجاز الاقتصار علي المفعول الأول من المفعولين الثلاثة، فيكون قولك: الذي ¶ تضيف إليه مفعولا أولا، و(ما استقر) بدل منه، ولا ينبغي أن يحمل علي هذا، لأن ¶ ذلك لا يجوز عنده ¶ ولا يجوز أن يكون قوله: ما استقر له عندك، مفعولا ثانيا، لأنه لا يخلو من أن ¶ 18/ 1) انظر: الكتاب 1 ) ¶ المسائل المشكلة 237 ¶ يجعل (تعلم) منقولا من (عملت) الذي بمعني (عرفت)، أو من (علمت) المتعدي إلى ¶ مفعولين، فإن نقلته من الذي بمعنى ( عرفت )، صار المعنى: لتعلم الذي تسند إليه بما ¶ استقر له عندك، وهذا فاسد في المعني، لأنك لست تريد أن تعلم المستند إليه ذلك، ¶

أي إنما تريد أن يعرفه المخاطب، فلا يكون إذا المنقول من الذي بمعني (عرفت)

ولا يجوز أيضا أن يكون منقولا من ( علمت ) الذي يتعدى إلى المفعولين؛

لأنك إذا عديت ذلك إلى المفعول الثاني، لزم تعديته إلى المفعول الثالث عند الجميع،

ولا مفعول ثالثا في الكلام

(/)أي إنما تريد أن يعرفه المخاطب، فلا يكون إذا المنقول من الذي بمعني (عرفت) ¶ ولا يجوز أيضا أن يكون منقولا من ( علمت ) الذي يتعدى إلى المفعولين؛ ¶ لأنك إذا عديت ذلك إلى المفعول الثاني، لزم تعديته إلى المفعول الثالث عند الجميع، ¶ ولا مفعول ثالثا في الكلام ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فإن قلت: يكون المفعول الأول في المعني مرادا، وكأنك قلت: لتلعم المخاطب ¶ الذي تضيف إليه ما استقر له عندكفذلك فاسد أيضا، لأن المفعول الثالث في ¶ هذا الباب يلزم أن يكون المفعول الثاني في المعني، ولا يكون قولك: ما استقر له ¶ عندك، قولك: الذي تضيف إليه، فذلك فاسد من هذا الوجهفإذا لم يجز من ذلك ¶ شيء، ثبت أن قوله: ما استقر له عندك بدل من: الذي تضيف إليهووجدت هذا ¶ الحرف في بعض النسخ؛ ليعلم من الذي تضيف إليه ما استقر له عندك وهذا قريب ¶ المأخذ لا يحمله فيه ¶ 75 مسألة ¶ اعلم أن قوله ( 1): كقول بعضهم في القلة: ملحفة جديدة( 2)(جديدة) فيه ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ (فعيل) في معني (فاعل) من الجدة، وأكثر استعمالهم لها بغير الهاء، وإنما كان كذلك، ¶ لأنه لما كان على (فعيل) جعلبمنولة (فعول)، لأنه يكون للكثرة، كما أن ¶ (فعولا) كذلك، فلم يدخل في مؤنث (فعيل) الذي هو بمعنى (فاعل) الهاء في هذا ¶ الحرف، كما لم يدخل في (فعول) ¶ ومثل: جديد، في أنه أجرى مجرى (فعول)، لم تدخل فيه تاء التأنيث في المؤنث ¶ حروف أخر، وهي: سديس( 3)، وكتيبة خصيف( 1)، وريح، وحريق، حكي ذلك في ¶ 1) يقصد سيبويه) ¶ 29/ 2) انظر: الكتاب 1 ) ¶ 3) شاة سديس: إذا أتت عليها السنة السادسة) ¶ 238 المسائل المشكلة ¶ باب الجمع، فلما كان الاستعمال في هذا الأمر أكثر ترك التاء في التأنيث، وصار ¶ قول من قال: ملحفة جديدة، فأدخل التاء في المؤنث شاذا عن الاستعمال، قليلا فيه، ¶ كما أن قول من قال: ¶ ( وإذ ما مثلهم بشر( 2 ¶

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة