[ البقرة: 187 ] ال رفث إلى نسائ ك م : في قوله
(/)[ البقرة: 187 ] ال رفث إلى نسائ ك م : في قوله ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ وإن شئت قلت: أضمر شيئا دل عليه (مقتوي)، فنصبه بذاك، وقد قيل في ¶ البقرة: 130 ]: أنه حمل علي معني (جهل) فعدى كما عدى، ] سفه نف سه : قوله ¶ فكذلك يكون هذا البيت، ف(مقتو) من (مقتوين) وزنه: مفعل، وأصله: المفعلل، و ¶ (مقتوي): مفعلل ¶ وأصل الكلمة: القتوةوحدثنا أبو الحسن عن أحمد بن يحيى قال: المقوي: من ¶ ( الخدمة، وقد شرحناه، قال: والمقتي: الذي يتزوج امرأة أبيه، وقال: وهو الضيزن ( 1 ¶ أيضا، والمقتي: من المقت ¶ شرح آخر من القول في واحد ¶ اعلم أن قوله: مررت برجل واحد، يحتمل (واحد) فيه ضربين؛ أحدهما: أن ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ يكون وصفاوالآخر: أن يكون اسما للعدد ¶ فأما الوصف فجارعلي الفعل، أو في تقدير ذلك، مثل: قائم ¶ وأما الاسم فهو اسم للعدد، من قولنا: واحد، اثنان، ووصف ذا كما وصف ¶ ب(أربع) في قولهم: مررت بنسوة أربع، فحقيقة هذا أنه اسم، وعطف بيان، لا ¶ صفة، كما أني إذا قلت: مررت بأبي عبد الله زيد، كان عطفا ¶ الدليل علي أن (واحدا) اسم ليس بوصف، وإن أجريت إعرابه علي الاسم ¶ الذي قبله، وكان علي لفظ ما يكون وصفا - قولك: مررت بنسوة أربع، وصرفك ¶ ل(الأربع)فلو كان وصفا لم ينصرف، كما لم ينصرف (أحمر)، فانصراف هذا ¶ يدلك علي أنه اسم، و(واحد) مثله، لموافقته له في باب العدد، وإن كانت التاء لم ¶ 1) الضيزن: الذي يتزوج امرأة أبيه، إذا طلقها أو مات عنها) ¶ المسائل المشكلة 235 ¶ تدخل عليه، كما دخلت علي ثلاثة، للاستغناء عن ذلك في (الواحد )؛لأني إذا قلت: ¶ رجل وامرأة، دللت علي المذكر والمؤنث، فاستغنيت عن إثبات العلامة بذلك في ¶ (الواحد)، ولم أستغنعنه في غيره من أسماء العددو(واحد) هذا لا يعمل عمل ¶ الفعل، ولا يرفع شيئا، كما أن (الكاهل) و(الغارب) كذلك، إلا علي قياس من قال: ¶ مررت برجل حسنصفته، وبخشبة ذراعطولها ¶ 73 مسألة ¶
قال سيبويه في أول الكتاب: وكذلك إذا ألحقت التأنيث في المخاطبة( 1)، يعني:
(/)قال سيبويه في أول الكتاب: وكذلك إذا ألحقت التأنيث في المخاطبة( 1)، يعني: ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ تفعلين، وقال هذا في الياء، في مواضع أخر من الكتاب( 2) إنه اسم ¶ والدليل علي أا اسم، أا لا تخلو من أن تكون علامة مجرورة من الضمير، أو ¶ ضميرافلو كانت علامة ولم تكن ضميرا، للزم أن تثبت في فعل الاثنين، كما ثبت ¶ التاء في: قامتا، فلما حذفت، ولم تثبت علمنا أا ضمير ليست بعلامة ¶ فإن قلت: ما تنكر أن تكون علامة، وإنما حذفت في التثنية، وأن ثبت التاء في ¶ قامتا، لما كان يدخل من الاستثقال في مثل: يضريان، ولو لم تحذف لتوالي الحركات، ¶ وانكسار ما قبل الياء، وكان ذلك يستثقل، فحذف لذلك، لا لأنه علامة ضمير؟ ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ قيل: إن هذه الحركات وتواليها لو كان اسما لم يكن يستثقل، لأا غير لازمة، ¶ بل التقدير فيها الانفصال، وما كان كذلك لم يستثقل ما ذكرت فيه، إنما يستثقل ¶ ذلك في الكلمة الواحدةألا تراهم قالوا: لكتبك فاعلم، ونحو هذا، فجمعوا بين هذه ¶ الحركات، لما كانت غير لازمة، وتقول: يشكيان، فجمع بين المتحركات، إذ ¶ تقديرك فيها الانفصال، وكذلك لو كان هذا ضميرا لم يستثقل هذا الجمع بين ¶ الحركات فيه ¶ وأيضا فلو كانت علامة حذفها للاستثقال، لا لكوا ضميرا، لكان جديرا أن ¶ يردها الشعراء في اضطرار الشعر، كما يردون الأشياء التي تخفف وتغير للاستثقال إلى ¶ أصولها، فإن لم يرد هذه يقوي ما ذكرناه من أنه ضمير ¶ 5/ 1) انظر: الكتاب 1 ) ¶ 277 ،276/ 2) انظر: الكتاب 2 ) ¶ 236 المسائل المشكلة ¶ فإن قلت: فهلا ثبتت العلامة التي هي ضمير المذكر في مثل: أنت تفعل، وهلا ¶ دلك امتناع ثباته هنا على أن الياء في (تفعلين) الذي بالياء (تفعل) للمذكر ليس ¶ بضمير، كما أن (فعل) لما لم يكن في علامة ظاهرة للضمير، علمت: أن (فعلت) ¶ علامة للتأنيث دون الضمير؟ ¶