بمنزلة الملفوظة ا
ولا يجوز علي هذا الوجه أن تقول: مررت بيقوم، لأن حرف الجر لا يتعلق،
ولا يدخل في غير الأسماء، فمتي أدخلت على غير الأسماء أجزت فيها غير جائز،
وكما لم يجز هذا في حروف الجر، كذلك لا يجوز في الفاعل، ولا يسوغ: جاءني
قام، وأنت تريد: رجل قام؛ لأن الفاعل لا يحذف، فيخلو الفعل ويفرغ منه، كما لا
يحذف ارور فيعلق الجار
فلا يكون الفاعل جملة، كما لا يكون المتعلق به حرف الجر غير اسم، فلا
يجوز هذا في الفاعل، من حيث لم يجز أن يخلو الفعل منه، وإذا لم يجز ذلك فيه، إذا
جري ذكره للأدلة التي ذكرناها في ذلك، كان حذفه إذا لم يجرذكره أشد امتناعا
النساء: ] وإن م ن أهلالكتابإلاليؤمن ن بهقب ل موته: فأما قوله عز وجل
159 ]، فالمعني علي أحد، وهو حسن، لأنه ليس بفاعلفأما قوله:
( ولن ينهيذوي شططكالطعنيهل ك فيهالزي ت والفتل( 3
(/)بمنزلة الملفوظة ا ¶ ولا يجوز علي هذا الوجه أن تقول: مررت بيقوم، لأن حرف الجر لا يتعلق، ¶ ولا يدخل في غير الأسماء، فمتي أدخلت على غير الأسماء أجزت فيها غير جائز، ¶ وكما لم يجز هذا في حروف الجر، كذلك لا يجوز في الفاعل، ولا يسوغ: جاءني ¶ قام، وأنت تريد: رجل قام؛ لأن الفاعل لا يحذف، فيخلو الفعل ويفرغ منه، كما لا ¶ يحذف ارور فيعلق الجار ¶ فلا يكون الفاعل جملة، كما لا يكون المتعلق به حرف الجر غير اسم، فلا ¶ يجوز هذا في الفاعل، من حيث لم يجز أن يخلو الفعل منه، وإذا لم يجز ذلك فيه، إذا ¶ جري ذكره للأدلة التي ذكرناها في ذلك، كان حذفه إذا لم يجرذكره أشد امتناعا ¶ النساء: ] وإن م ن أهلالكتابإلاليؤمن ن بهقب ل موته: فأما قوله عز وجل ¶ 159 ]، فالمعني علي أحد، وهو حسن، لأنه ليس بفاعلفأما قوله: ¶ ( ولن ينهيذوي شططكالطعنيهل ك فيهالزي ت والفتل( 3 ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فلا يكون إلا علي أن يجعل الكاف فاعلة للضرورة، ولا يسوغ علي أن يكون ¶ المعني شيء كالطعن، لما ذكرنا من امتناع حذف الفاعلفأما قوله: ¶ ( جادت بكفي كان من أرمي البشر ( 1 ¶ 1) البيت لعمرو بن قميئة، انظر: ديوانه ص/ 196 ، وعجزه: رحن على بغضائه واغتدين ) ¶ 2) قال سيبويه: وتقول: ما كل سوداء تمرة ولا بيضاء شحمةوإن شئت نصبت شحمة، ) ¶ 33/ وبيضاء في موضع جر، كأنك لفظت بكل فقلت: ولا كل بيضاءانظر: الكتاب 1 ¶ 3) سبق تخريجه) ¶ المسائل المشكلة 231 ¶ فجاز في الشعر، لأن الجار اسم، ولا يجوز قياسا علي هذا في الحروف الجارة، ¶ لأن الحروف لا تعلق، والأسماء أقوي منها، وأكبر تصرفا، فلا يتنكر أن يجوز فيها من ¶ الاتساع ما لا يجوز في الحروف ¶ الروم: 24 ]، فما قالوه فيه من أن ] ومنآياتهيريك م البرق : فأما قوله تعالي ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ المعني: أنه يريكم، فغير ممتنع، لأن ليس بفاعل، إنما هو مبتدأ، فيجوز فيه ما تأولناه ¶
من أنه حذف علي تقدير اللفظ له، لا علي ؛يحرفون الكلم : من قوله
تفسيرا للآية، :يريك م البرق إقامة وصفه مقامهويجوز فيه أيضا أن يكون
المائدة: 9] تفسيرا للوعد] ل هم مغفرةوأجرعظيم : كما كان
ما ذهب إليه أبو أوجاءوك م حصرتصدو ر هم : ويحتمل أيضا قوله
الحسن من أن المعني: قوما حصرت صدورهم، والحذف علي هذا الحد أيضا، إذ قبي ح
أن يقام الماضي مقام الحال، لكوا خلافها، فيكون حملها أيضا علي هذا الوجه،
وليس قول من قال في ذلك إنه علي وجه الدعاء بشيء
وتحتمل الآية وجها آخر، وهو أن يجعل المحذوف المبتدأ، ولا يجعل (يحرفون)
في موضع خبره، ولكن يجعله استئناف خبر، كأنه من الذين هادوا كفار أو
معاندون، ونحو هذا مما يدل الكلام عليه
70 مسألة
(/)من أنه حذف علي تقدير اللفظ له، لا علي ؛يحرفون الكلم : من قوله ¶ تفسيرا للآية، :يريك م البرق إقامة وصفه مقامهويجوز فيه أيضا أن يكون ¶ المائدة: 9] تفسيرا للوعد] ل هم مغفرةوأجرعظيم : كما كان ¶ ما ذهب إليه أبو أ و جاءوك م حصرتصدو ر هم : ويحتمل أيضا قوله ¶ الحسن من أن المعني: قوما حصرت صدورهم، والحذف علي هذا الحد أيضا، إذ قبي ح ¶ أن يقام الماضي مقام الحال، لكوا خلافها، فيكون حملها أيضا علي هذا الوجه، ¶ وليس قول من قال في ذلك إنه علي وجه الدعاء بشيء ¶ وتحتمل الآية وجها آخر، وهو أن يجعل المحذوف المبتدأ، ولا يجعل (يحرفون) ¶ في موضع خبره، ولكن يجعله استئناف خبر، كأنه من الذين هادوا كفار أو ¶ معاندون، ونحو هذا مما يدل الكلام عليه ¶ 70 مسألة ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ النساء: ] فلا و رب كلا يؤمنون حتى يحكمو ك : اعلم أن قوله عز وجل ¶ 65 ]: أن (لا) الأولي نافية لشيء يتوهم، أو متقدم الذكر من إيمام، فنفي ذلك ¶ ف(لا) الثانية متعلقة بالقسم ،و رب كلا يؤمنون : ب(لا)،فقيل: فلا، ثم قيل ¶ متلقية له، وهي تدل علي المحذوف المتقدم الذكر أو المتوهم، ويحسن الحذف لدلالة ¶ هذا المذكور المنفي بالقسم عليه ¶ ف و ر ب : وإن جعلت تأكيدا لم يمتنع، كأنه: ف و ربك لا يؤمنون، كقوله ¶ [ الذاريات: 23 ] ال سماءوالأرضإنهل حق ¶ = ¶ 1) سبق تخريجه ) ¶ 232 ¶ 71 مسألة ¶ وإذا مس الإنسان الضر د عانا لجنبهأ و : قال أبو إسحاق في قوله عز وجل ¶ يونس: 12 ]: المعني: إذا مس الإنسان الضر في حال من الأحوال ] قاعدا أ و قائما ¶ دعانافجائز أن يكون (دعانا لجنبه) دعانا سطحيا( 1)، أو دعانا قائما، وجاز أن ¶ أو مسه قائما، أو مسه قاعدا -دعانا،وإذا مس الإنسان الضر لجنبه يكون ¶ والقول الأول أحسن؛ وهو أن يكون المعني: إذا مس الإنسان دعانا في جميع ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶