تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشمس، أو كان الكواكب من السلاح، لأا من الناس من حمل قول الشاعر:

( ولما رأي ت الص بر ليس بنافعي وإن كان يومذو كواكب أشهبا ( 4

علي أن له كواكب من السلاح، و(أشهب) أبيض، يقول: هو يوم شمسلا ظل فيه

1) هذا عجز بيت لعمرو بن شأس الأسدي)

2) البيت لسالم بن دارة)

3) البيت لبشر بن أبي خازم الأسدي)

4) لم نعثر على هذا البيت في كتب الشواهد)

222 المسائل المشكلة

فلا يستقيم أن يجعل (أشنعا) خبرا، ولكن حالا، وإذا كان حالا (كان) بمعني

(وقع)، وكان الاسم المنتصب حالا، من حيث جاز أن يكون حالانحو ما وصفت لك

فأما قوله: لأن الحال أيضا خبر، فليس الحالا بخبر محض، إنما هو زيادة في

الخبر، فيجوز أن يصرف هذه الزيادة إلي التأكد، دون غيرها مما فيه الفائدة، لأنه بقي

فيما يستفاد بالحال زيادة عليه، فإن صرف الخبر بأسره إلى هذه الجهة لم يستقم، لأنه

(/)الشمس، أو كان الكواكب من السلاح، لأا من الناس من حمل قول الشاعر: ¶ ( ولما رأي ت الص بر ليس بنافعي وإن كان يومذو كواكب أشهبا ( 4 ¶ علي أن له كواكب من السلاح، و(أشهب) أبيض، يقول: هو يوم شمسلا ظل فيه ¶ 1) هذا عجز بيت لعمرو بن شأس الأسدي) ¶ 2) البيت لسالم بن دارة) ¶ 3) البيت لبشر بن أبي خازم الأسدي) ¶ 4) لم نعثر على هذا البيت في كتب الشواهد) ¶ 222 المسائل المشكلة ¶ فلا يستقيم أن يجعل (أشنعا) خبرا، ولكن حالا، وإذا كان حالا (كان) بمعني ¶ (وقع)، وكان الاسم المنتصب حالا، من حيث جاز أن يكون حالانحو ما وصفت لك ¶ فأما قوله: لأن الحال أيضا خبر، فليس الحالا بخبر محض، إنما هو زيادة في ¶ الخبر، فيجوز أن يصرف هذه الزيادة إلي التأكد، دون غيرها مما فيه الفائدة، لأنه بقي ¶ فيما يستفاد بالحال زيادة عليه، فإن صرف الخبر بأسره إلى هذه الجهة لم يستقم، لأنه ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ لا يبقى شيء مستفاد، فيصير ذلك انحرافا عما وضعت له الأخبار من الفائدة ا، ¶ وليس الحمل على الحال وكذلك عندهم، لأن من الحال ما يكون لازما مؤكدا نحو ¶ ما ذكرناوهذا بين ¶ 66 مسألة ¶ اعلم أن (الطريق) في قول الشاعر: ¶ ( كما ع سل الطري ق الثعل ب( 1 ¶ موضوع متميز من الدار، والمسجد، ونحوهما، وكذلك (البيت)، فإذا كان ¶ كذلك كان مختصا، كزيد وعمرو، وليس مثل: ق دام، وخلف،وما أشبهها، لأن هذه ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ المبهمات ينتقلن مع انتقال ذي الطرف، فيجوز أن يكون من (البيت) و(الطريق) ¶ وجميع المواضع المختصة، والمبهمة فبين أن (خلف) ونحوه ليس مثل: الطريق، والبيت، ¶ والشام، والمختصات ¶ فأما ما يحكى عن أبي عمرو، من أنه ليس: ذهبت الشام مثل: دخلت البيت، ¶ فليس كذلك عند سيبويه، لأن (الشام) مثل البيت في أنه موضع مختص، كما أن ¶ (البيت) مختص ليس بمبهم، بل (البيت) أذهب في الاختصاص من (الشام)، إذ لم ¶

يحتمل وجها غير التخصيص، و(الشام) قد يجوز أن يحمل على إحدى الجهات

الست، كما حمله على ذلك قوم، وإن كان سيبويه لم يذهب إلى ذلك، وحمله على

الاختصاص ظرفا

فالمعتبر في هذا الباب في تعدى الفعلالإام والاختصاص، فالفعل الذي لا

يتعدى نحو: قام، يمتنع من التعدي إلي جميع هذه المختصات من ظروف المكان، كما

1) البيت لساعدة بن جؤية الهذلي)

المسائل المشكلة 223

امتنع من التعدي على سائر الأسماء المختصة غير الظروف، وقولهم: دخلت البيت،

وذهبت الشام -عند سيبويه-، وعسل الطريق الثعلب، وهذا النحو حكمه أن يتعدى

الفعل إليه بحرف الجر، لكن حرف الجر حذف للاتساعوذلك الأصل

ف(دخل ت) فعل غير متعد، كما أن (ذهبت) غير متعد، و(البيت) مختص، وقد

تعدى إليه

والدليل علي أن (دخلت) غير متعدأن خلافه غير متعد، وهذا الأشياء مما تعتبر

بخلافها، كما تعتبر بأمثالها، وأيضا فإن مصدره علي (فعول)وهذا هو الباب فيما لا

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة