و(لقضو الرجل) ونحو ذلك، فإذا لم يستجيزوا ذلك فيما يجوز أن ينوى معه حر ف،
فأن لا يستجيزوا فيما لا ينوى معه شيءأجد ر وأولى، وهذا بي ن
64 مسألة
من الدليل علي أن الأسماءأوائل للأفعال: أنهلا يكون فع ل إلاولهفاع ل،
(/)مصيره إلى حرف واحدوقد أجمع الجميع على أنه إذا رخ م (شية) على من قال: يا ¶ حا ر، ردالفاء، فقد ثبت بذلك أن الحر ف في (فوك) و(ذو مال) حرف إعراب، وإذا ¶ كان حرف إعراب كان في أخيك أي ضا مثله ¶ فأما ما استجازوا من (م الله) فقد ذكر في بعض هذه الأجزاء، وأنه لا يكون ¶ 220 المسائل المشكلة ¶ محذوفا من (أيمن) والدليل على أنه لا يجوز أن يكون عندهم في المتمكنة أن يبقى ¶ على حرف واحد، أو يصير إلى ذلك، إبدالهم الميم من دون الواو التي هي ع ين في ¶ (فوك) في الإفراد، فإذا لم يكن في كلامهم شيء على حرفين أحدهما حرف لين ¶ أجد ر، لأنحرف اللين الذي كان يلزم سقوطه لالتقاء الساكنين كان يكون منويا، ¶ وهم قد يعتدون بالمنوي في كلامهم الذي هو غير ملفوظ به، ويعملونه ك(نوي) ¶ و(لقضو الرجل) ونحو ذلك، فإذا لم يستجيزوا ذلك فيما يجوز أن ينوى معه حر ف، ¶ فأن لا يستجيزوا فيما لا ينوى معه شيءأجد ر وأولى، وهذا بي ن ¶ 64 مسألة ¶ من الدليل علي أن الأسماءأوائل للأفعال: أنهلا يكون فع ل إلاولهفاع ل، ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فكلما وجد من الأفعال في اللغة في الأمر العام وجد معهاس م، ولي سكلما وجد ¶ اسم لزم أن يكون معهفع ل، فقد علم ذا أولوية الاسم، وأنه أكثرمنه في الع دد، ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ وإذا كان أكثر منه فيالع ددكان أكثر في الاستعمالوعلي الألسنة، وإذا كان أكثر ¶ كان أخ ف علي اللسان، لأن النط ق به أو سعوالمتكلم به أد ربوهي عليه أسهل، ¶ وإنما تكون ال د ربة بح سبكثرةالعادة، وهذا موجود في العادات، وبي ن عن د أهلاللغة ¶ ألا ترى: أن المتكلم باللغة العربية لا يسهل عليه النطق باللغة الفارسية، لقلة ¶ اعتياده لذلك، وكذلك المتكلم باللغة الفارسية كثيرا، لا يسهل عليه النطق باللغة ¶ العربية سهولة الفارسية، وليس ذلك لشيء أكثر من أن كل واحد من أهل اللغتين، ¶
لما لم يكثر ذلك في عادته فلم يرتض به، لم يخف عليه، ولذلك اعتدبالعجمة في
الأعلام ثقلا،وإحدى الموانع من الانصراف
فمعلو م من هذا أن الأكثر في اللغات أخف من الأقل فيها، وذلك ما لا ينكره
ذو لغة في لغته
فإذا كان كذلك ثبت أن بعض الكلام أثقل من بعض كما قيل، وثبت أن
الأفعال أثقل من الأسماء، والأسماء أخف منها، وإذا كان أخف منها، احتملت من
الزيادة اللازمة ما لا تحتمله الأفعال، فلما احتملتها لزمت ذلك لخفتها، ولم يلزم ذلك
الفعل إذ كان الثقل عكسهفلما احتمل الزيادة الخفيف للخفة، وكان الثقل خلافه،
لم تلزمه الزيادة لزوم الاسم لتعريه من الخفة، فلحقه خلاف الزيادة وعكسها وهو
المسائل المشكلة 221
الحذف والنقصان، فلحقه الجزم والسكون
65 مسألة
قال أبو إسحاق: لا يجوز أن يكون ( أشنعا ) في قول الشاعر:
( إذا كان يومذو كواك ب أشنعا( 1
خبر (كان)، لأنك لا تفيد بالخبر شيئا؟ لأن كل يوم ذي كواكب فهو أشنع
(/)لما لم يكثر ذلك في عادته فلم يرتض به، لم يخف عليه، ولذلك اعتدبالعجمة في ¶ الأعلام ثقلا،وإحدى الموانع من الانصراف ¶ فمعلو م من هذا أن الأكثر في اللغات أخف من الأقل فيها، وذلك ما لا ينكره ¶ ذو لغة في لغته ¶ فإذا كان كذلك ثبت أن بعض الكلام أثقل من بعض كما قيل، وثبت أن ¶ الأفعال أثقل من الأسماء، والأسماء أخف منها، وإذا كان أخف منها، احتملت من ¶ الزيادة اللازمة ما لا تحتمله الأفعال، فلما احتملتها لزمت ذلك لخفتها، ولم يلزم ذلك ¶ الفعل إذ كان الثقل عكسهفلما احتمل الزيادة الخفيف للخفة، وكان الثقل خلافه، ¶ لم تلزمه الزيادة لزوم الاسم لتعريه من الخفة، فلحقه خلاف الزيادة وعكسها وهو ¶ المسائل المشكلة 221 ¶ الحذف والنقصان، فلحقه الجزم والسكون ¶ 65 مسألة ¶ قال أبو إسحاق: لا يجوز أن يكون ( أشنعا ) في قول الشاعر: ¶ ( إذا كان يومذو كواك ب أشنعا( 1 ¶ خبر (كان)، لأنك لا تفيد بالخبر شيئا؟ لأن كل يوم ذي كواكب فهو أشنع ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ وإنما هو حال، ويجوز أن تجيء الحال مؤكدة غير مقيدة، تقول: هذه نا رك حارة، ولا ¶ تقول: كانت نا رك حارة ¶ وقال أبو بكر: يجوز أن يكون خبرا من حيث كان حالا، لأن الحال أيضا ¶ خبروهذا الذي قاله ليس بمستقيم لا يصلح أن يكون خبرا، ويجوز أن يكون حالا، ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ وهو الحق م ص دقا : لأن الحال أحد ضروا أن تجيء للتوكيد، كقوله تعالى ¶ [البقرة: 91 ]، وكقوله: ¶ ( أنا اب ن دارة معروفا بها نسبي ( 2 ¶ وزيد أخوك بينا، وكقول الشاعر: ¶ ( كفى بالناي من أسماءكاف( 3 ¶ وما أشبه هذا مما في الكلام الذي قبله دلالة عليه، وليس الأخبار كذلك، ولم ¶ تجئ علي هذا، إنما يكون خبرا مختصا بفائدة لم يدل عليها ما قبلها ¶ ومن ثم لم يجز أبو الحسن: أحق الناس بمال أبيه ابنه، فكذلك: يوم ذو ¶ كواكب، فيه دلالة على الشناعة، كأن في ظهور الكواكب تس د الغبرة ضياء ¶