وإنما جاءما جاءمن ذل ك على تقدير الإضافة إلى الجمع الذي قلنا، كما في
الأنعام: 160 ]ف م ن جر مق درا إضافته إلى ] فلهعشرأمثالها : قوله عز وجل
الحسنات في المعنى، ولذل ك ألقت التاء من العشرة، فكذل ك تقدير إضافة(ثلاثة) إلى
(الأقراء)
وإنما يجيء هذا النح وإذا كان الجم ع الكث ير أكثر في الاستعمال من الجمع
210 المسائل المشكلة
القليل، كما أنما يطرحفيهبناء القليلالبتة نحو: شسوع( 1) يضاف العدد القليل فيه
ثلاثة : إلى بناء الكثير، والتقدير في ذلك أيضا التقدير فيما ذكرت لك في قوله
البقرة 228 ]، فكذلك (أحدان) لماك سر على بناء الكثير، أضيف إلى بناء ] ق روء
الجمع الكثير، كما أن القليل يضاف إلى القليل، فهذا كلام حسن مطرد في القياس
(/)وإنما جاءما جاءمن ذل ك على تقدير الإضافة إلى الجمع الذي قلنا، كما في ¶ الأنعام: 160 ]ف م ن جر مق درا إضافته إلى ] فلهعشرأمثالها : قوله عز وجل ¶ الحسنات في المعنى، ولذل ك ألقت التاء من العشرة، فكذل ك تقدير إضافة(ثلاثة) إلى ¶ (الأقراء) ¶ وإنما يجيء هذا النح و إذا كان الجم ع الكث ير أكثر في الاستعمال من الجمع ¶ 210 المسائل المشكلة ¶ القليل، كما أنما يطرحفيهبناء القليلالبتة نحو: شسوع( 1) يضاف العدد القليل فيه ¶ ثلاثة : إلى بناء الكثير، والتقدير في ذلك أيضا التقدير فيما ذكرت لك في قوله ¶ البقرة 228 ]، فكذلك (أحدان) لماك سر على بناء الكثير، أضيف إلى بناء ] ق روء ¶ الجمع الكثير، كما أن القليل يضاف إلى القليل، فهذا كلام حسن مطرد في القياس ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ والاستعمال ¶ ول(أحد) إذا كان بمعنى (واحد) نحو من الاستعمال من الإام وخلاف ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ اليقين ليس ل(واحد)، وذلك كقولهم: أحدهما أو أحدهم، تقول ذلك فأنت تريد ¶ في هذا واحدا في العدة غير مخصص في عينه، ولذلك فسر به أهل العربية في قولهم: ¶ ضربت زيدا أو عمرا ونحو ذلك أن المعنى: ضربت أحدهما، ولا يستعملون في هذا ¶ (الواحد) مكانه، ولذلك أجازوا: أيكما عور عين أحدكما، ولم يجيزوا: أيكما عض ¶ أنف أحدكما، لارتفاع الإام في عض الأنف، واختصاص واحد منهما به دون ¶ الآخر، ومتاعجواز الفعلعلى كلواحدمنهما كجواز فعل التعوير على كل واحد ¶ منهما، فامتنع ذلك في (العض)، لوقوع التخصيص، فإن استعمال لفظ الإام ¶ والإشاعة وما حكمه أن يدل على كون غيره معه غير سائغ، مع اليقين والتخصيص، ¶ فلهذا لم تجز المسألة ب(أحد) حتى تخصص فتقول: الآخر، أو صاحبه، ونحو ذلك مما ¶ يدل على التخصيص ¶ ويدل على صحة اعتبار هذا المعنى اعتبار أبي الحسن إياه قال: تقول: مررت ¶ برجل مكسور أحد الجنبين، ولا تقول: مررت برجلين مكسور ي أحد الجنوب، لأنه ¶
يلزمك أن تثني (أحدا)، لأن جنب كل واحد منهما مكسور، ولا يجوز تثنية (أحد)
و(إحدى)، لأن موضع (واحد) و(إحدى) في الكلام في الإيجاب أن يدلا على أن
معهما غيرهما؛ ألا ترى: أنك إذا قلت أحدهما أو أحدهم فليس يكون إلا مضافا،
لابد من أن يكون معه غيره، فلو ثنيت زال المعنى، وكذلك (كلا) و(كلتا)، لا يجوز
أن تثنى وتجمع، لأما يدلان على اثنين، فلو ثنيا زال ما وضعا له
قال: فلو قلت: مررت برجلين مكسور ي أحد الجنوب، وأنت تريد أن
1) شسع النعل: قبالها الذي يشد إلى زمامها)
المسائل المشكلة 211
أحدهما مكسور الجنب جاز على قبح، لأن التأويل: مررت برجلين مكسور أحد
جنومافأما الغرض في هذا الباب الذي ذكر فيه (الواحد)، فهو أنه عقد فيه ذكر
الجمل بعد أن قدم ذكر المفردات وأمثلتها وإعراا
(/)يلزمك أن تثني (أحدا)، لأن جنب كل واحد منهما مكسور، ولا يجوز تثنية (أحد) ¶ و (إحدى)، لأن موضع (واحد) و (إحدى) في الكلام في الإيجاب أن يدلا على أن ¶ معهما غيرهما؛ ألا ترى: أنك إذا قلت أحدهما أو أحدهم فليس يكون إلا مضافا، ¶ لابد من أن يكون معه غيره، فلو ثنيت زال المعنى، وكذلك (كلا) و (كلتا)، لا يجوز ¶ أن تثنى وتجمع، لأما يدلان على اثنين، فلو ثنيا زال ما وضعا له ¶ قال: فلو قلت: مررت برجلين مكسور ي أحد الجنوب، وأنت تريد أن ¶ 1) شسع النعل: قبالها الذي يشد إلى زمامها) ¶ المسائل المشكلة 211 ¶ أحدهما مكسور الجنب جاز على قبح، لأن التأويل: مررت برجلين مكسور أحد ¶ جنومافأما الغرض في هذا الباب الذي ذكر فيه (الواحد)، فهو أنه عقد فيه ذكر ¶ الجمل بعد أن قدم ذكر المفردات وأمثلتها وإعراا ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ والجمل على ضربين: خبر، وغير خبروالخبر منهما على ضربين: جملة من ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فعل وفاعل، والفعل والفاعل أشد اتصالا من المبتدأ بخبرهألا ترى: أن كل واحد ¶ من المبتدأ وخبره قد يحذف، ويدل عليه الآخر، ولا يفعل هذا بالفعل مع الفاعل، لا ¶ يخلى الفعل من الفاعل بوجه، فهذه الجملة من أجل هذا أشبه بالآحاد من التي من ¶ المبتدأ والخبر، والمبتدأ عكس الفاعل، ولا يعلم في الجمل جملة غير مستغنية بنفسها ¶ عن غيرها، ولا مستقلة بجزءيها عن سواها، إلا القسم، فإنه لا يستغني عن المقسم ¶ عليه، وإلا الشرط، فإنه لا يذكر إلا مع جزائه مظهرا أو مضمرا، ولا يستغني واحد ¶ منهما عن الآخر، فهاتان الجملتان في هذين الموضعين غير مستغنين بأنفسهما، ولا ¶ مستقلين بأجزائهما عما يتعلق بما من المقسم عليه واازى به ¶ والجمل الأخر التي ليست خبرا، لا تخلو أيضا من أن تكون من مبتدأ وخبر، ¶ وفعل وفاعل، وذلك نحو: الأمر، والنهي، والاستخبار، والتمني، والنداء ¶ فإن قلت: إن النداء لا فعل معه ولا فاعل، إنما هو حرف واسم ¶