كانت في الأصل فلا يعتد ا، كما لم يعتد ب(الأهل) في: اجتمعت أهل اليمامة،
والتي كانت في الأصل هي التي للتأنيث لا غير، فإن قدرها مقدر التي للوقف خرج
غرض سيبويه وما قصده ا
مريم: 42 ] ففتح التاء، فحدثنا أبو بكر ] يا أب ت لم تعبد : فأما قراءة من قرأ
عن أبي العباس أن أبا عثمان قال: هي عندي على تقدير الإضافة، كأنه قال: يا أبتي،
فقلب وأبدل، فقال: يا أبتا، كما قال:
(/)كانت في الأصل فلا يعتد ا، كما لم يعتد ب(الأهل) في: اجتمعت أهل اليمامة، ¶ والتي كانت في الأصل هي التي للتأنيث لا غير، فإن قدرها مقدر التي للوقف خرج ¶ غرض سيبويه وما قصده ا ¶ مريم: 42 ] ففتح التاء، فحدثنا أبو بكر ] يا أب ت لم تعبد : فأما قراءة من قرأ ¶ عن أبي العباس أن أبا عثمان قال: هي عندي على تقدير الإضافة، كأنه قال: يا أبتي، ¶ فقلب وأبدل، فقال: يا أبتا، كما قال: ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ 1) وهي الألف لأا مع الهاء والهمزة في مخرج واحد) ¶ 204 المسائل المشكلة ¶ ( يا بن ت عما لا تلومي واهجعي( 1 ¶ ثم حذف واجتزا الفتحة كما يجتزئ بالكسرة في يا غلام، هذا معنى ما حدثنا ¶ به لعل في اللفظ اختلافا ¶ قال: وقال أبو العباس: لا يجوز عندي قول أبي عثمان في ذلك، ومن فتح فعلى ¶ (يا طلحة)، وقال: إن الياء إنما تحذف استثقالا، والألف غير مستثقلة، فلا يجوز ¶ حذفها ¶ وهذا الذي قاله أبو العباس من الفصل بين الياء والألف في الحذف قوي ¶ عندي، ولا تكون الألف عندهم مثل الياء كما لا تكون الفتحة عندهم كالكسرة ¶ ألا ترى أم يخففون مثل: فخ ذ، فيسكنون، ولا يسكنون مثل: ج مل ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فإن قل ت: فقد أجريت الألف مجرى الياء في الوقف، ف حذفت في القوافي كما ¶ حذفت، وذلك ما أنشده من قول لبيد: ¶ وقبيلمن لكيزشاهدرهط مرجومورهط ابن ال معل ¶ فحذف كما حذف الياء من قوله: ¶ ( وب ع ض القوميخل ق ث م لا يف ر( 2 ¶ فإن ذلك للضرورة ولا يعمل عليه، ألا ترى: أن من قال: ¶ ( وإن لام لائ م( 3 ¶ لم يقل: ¶ ( ............ قتيلان لم يعلم لنا الناس مصر ع( 4 ¶ الكهف: ] ماكنا نبغالفجر: 4]، وكذلك ] والليلإذا ي سر: ومن قرأ ¶ وما لأ حد،[ الليل: 21 ] ول سوف ي ر ضى 64 ]، فحذف في الفاصلة، لم يقل إلا ¶ [ الليل: 9 ] عندهمن نعمةت ج زى ¶ 1) هذا الرجز لأبي النجم العجلي) ¶ 2) البيت لزهير بن أبي سلمى) ¶ 3) هذا جزء من صدر بيت للأعشى) ¶
4) البيت نسبه سيبويه ليزيد بن الطثرية)
المسائل المشكلة 205
فإن قلت: فقد أجريت الياء مجرى الألف في قلوم: حيري دهر، ومعدي
كرب، فيمن أضاف، وما أنشدكم أبو بكر عن أبي العباس عن يونس:
( أكاش ر أقواما حياءوقد أرى صدورهم بادعل ى مرا ضها( 1
ونحو ذا مما يكثر في الشعر
قيل: حيري دهر، نادر شاذ، وما في الشعر من ذلك ضرورة، فلا يقاس على
شيء من ذلك، ولا تحذف الألف كما حذفت الياء لهذه الأشياء
(/)4) البيت نسبه سيبويه ليزيد بن الطثرية) ¶ المسائل المشكلة 205 ¶ فإن قلت: فقد أجريت الياء مجرى الألف في قلوم: حيري دهر، ومعدي ¶ كرب، فيمن أضاف، وما أنشدكم أبو بكر عن أبي العباس عن يونس: ¶ ( أكاش ر أقواما حياءوقد أرى صدورهم بادعل ى مرا ضها( 1 ¶ ونحو ذا مما يكثر في الشعر ¶ قيل: حيري دهر، نادر شاذ، وما في الشعر من ذلك ضرورة، فلا يقاس على ¶ شيء من ذلك، ولا تحذف الألف كما حذفت الياء لهذه الأشياء ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فإن قلت: إن القراءتين على تأويل أبي عثمان كل واحدة بمعنى الأخرى في أن (الأب) مضاف ¶ إلى ضمير المتكلم، وليس في تأويل أبي العباس كذلك، فهو من جهة المعنى أقوىقيل: قد ¶ تكون القراءتان في تأويل أبي العباس أيضا متفقتين، وذلك أنه إذا فتح، فقال: يا أب ت، فقد يجوز ¶ أن يريد الإضافة ¶ قال سيبويه: وإنما يلزمون هذه الياء في النداء إذا أضفت إلى نفسك خاصة، ¶ كأم جعلوها عوضا من حذف الياء، وقال: وزعم الخليل أن الهاء في (يا أبت) مثل: ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ الهاء التي في (ع مة)، واستدل على ذلك بأنك تقول في الوقف: يا أبه، كما تقول: يا عمه ¶ 59 - مسألة ¶ اعلم أن قولهم: واحد، هو عندي اسم على ضربين؛ أحدهما: أن يكون اسما ¶ غير صفة، والآخر: أن يكون صفة ¶ فأما أن يكون اسما غير وصف، فقولهم في العدد: واحد، اثنان، ف(واحد) ¶ هاهنا غير صفة؛ ألا ترى أنه لو كان صفة لوجب أن يكون لها موصوف، ولا ¶ موصوف هنا، إنما هو بمنزلة: اثنين، وثلاثة، وما بعد من أسماء العدد، ونظير ¶ (فاعل) في كونه اسما غير صفة قولهم: الكاهل، والغارب، وماقي العين، وما أشبه ¶ ذلك ¶ وأيضا فإم قد ك سروا (واحدا) وحدانا، وهذا الضرب من التكسير ليس ¶ يكون في اسم الفاعل، إذا كان صفةإنما تك سر عليه الأسماء دون الصفات، أو ¶ 1) البيت للشماخ) ¶ 206 المسائل المشكلة ¶