تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(طيرا) جمع (طائر)، فقد قال: ضأن، وضئين، كما قالوا: عبد وعبيد، وكلب

وكليب، فما أنكرت أن يجوز تكسير: طير وركب وبابه، كما جاز تكسير: ضأن،

إذ هو مثله؟

(/)(طيرا) جمع (طائر)، فقد قال: ضأن، وضئين، كما قالوا: عبد وعبيد، وكلب ¶ وكليب، فما أنكرت أن يجوز تكسير: طير وركب وبابه، كما جاز تكسير: ضأن، ¶ إذ هو مثله؟ ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ قيل له: ليس قولهم: ضئين، عندنا جمع (ضأن)، إنما هو جمع (ضائن)، ونظير ¶ ما حكاه سيبويه من قولهم: عازب، وعزيب، وغاز، وغزي، وأنشد: ¶ ( سري ت بهم حتى تكلغزيهم ( 3 ¶ 1) البيت للحطيئة) ¶ 2) هو أبو محرز خلف بن حيان المعروف بخلف الأحمر) ¶ 3) البيت لامرئ القيس) ¶ المسائل المشكلة 189 ¶ ف(ضئين) عندنا جمع (ضائن)، وليس (ضائن) بجمع، إنما هو واحدألا ¶ تراهم قالوا: ضائنة، فأنثوا، وقالوا: ضوائن، فيما حكى أبو الحسن، فك سروا، ولو ¶ كان جمعا لم يكسر، كما لا يكسر (ركب) و (جامل) ونحوه، ف(ضائن) واح د، ¶ وجمعه: ضأن ،وضان، وضوائن، و ضئين، وضئينفنظير ( ضئين) في (طائر) ما قلناه، ¶ ونظير (ضأن) في (ضائن) ما حكاه سيبويه من قولهم: خادم و خ دم، وغائب وغيب ¶ ومما جاء على (فعل) جمعا ما حكاه أيضا في جمع (ف علة) من قولهم: حلقة، ¶ و حلق، وفلكة، وفلك، قال: ¶ وحدثنا أبو الخطاب( 1) أم يقولون: ن شفة ونشف، وهو: الحجر الذي يدلك ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ م ستكبري ن بهسامرا : به، ويدلك على قوةترك التكسير في هذا الباب، قوله تعالى ¶ المؤمنون: 67 ]، فصحح (سامرا) ولم يك سره] تهج رون ¶ 54 - مسألة ¶ في باب تثنية الممدود، قال سيبويه: فإن كان الممدود لا ينصرف وآخره زيادة، ¶ جاءت علامة للتأنيث، فإنك إذا ثنيته أبدلت واوا، كما تفعل ذلك في قولك: ¶ خنفساو ي، وكذلك إذا جمعته بالتاء ¶ نقول: إن التثنية على صيغة واحدة وبناء واحد، لا يختلف كما اختلف ¶ الجموع، لخلوها من المعنى الذي له اختلفت الجموع، وذلك أن ضروب الجمع، إنما ¶ اختلفت، فجاءت على أبنية مختلفة غير متفقة، من حيث اختلفت اموعات، فصار ¶

مجموع أكثر من مجموع، فلما اختلفت، صيغت لها أبنية مختلفة، تدل على القليل منها

والكثير باختلافها

ولما كانت المثنيات ضربا واحدا لا يكون اثنان أكثر من اثنين، كما يكون

(/)مجموع أكثر من مجموع، فلما اختلفت، صيغت لها أبنية مختلفة، تدل على القليل منها ¶ والكثير باختلافها ¶ ولما كانت المثنيات ضربا واحدا لا يكون اثنان أكثر من اثنين، كما يكون ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ جمع أكثر من جمع، لم تحتج إلى اختلاف الأبنية في التثنية، كما احتيج إليه في الجمع ¶ ليعلم به القليل من الكثير، فلهذا لم يختلف بناء التثنية وذوات الاسم المثنى إذا ثني، إلا ¶ ما كان في آخره منه حرف معتل ساكن، يجب أن يقلب، لئلا يحذف فيزول بذلك ¶ ما أريد من علم التثنية والدلالة عليها، أو همزة ممدودة، فتقلب لما نذكره ¶ 1) هو أبو الخطاب عبد الحميد بن عبد ايد المعروف بالأخفش الكبير) ¶ 190 المسائل المشكلة ¶ فنقول: إن الهمزة في أواخر الأسماء على ثلاثة أضرب: أصلي، وبمنزلة ¶ الأصلي، وزائد ¶ ( والأصلي على ضربين: ضر ب الهمزة فيه أصل غير منقلبة، مثل: قراء( 1)، وجياء( 2 ¶ وضر ب الهمزة فيه منقلبة عن أصل، مثل: سقاء، وعزاء، وغوغاء فيمن صرف ¶ والضرب الثاني من القسمة الأولى: ما كانت الهمزة فيه زائدة بمنزلة الأصل، ¶ منقلبة عن ياء تلحق آخر الكلمة للإلحاق، فتنقلب همزة لوقوعها طرفا، لبناء الاسم على ¶ التذكير، وذلك نحو: علباء، وحرباء( 3)، وزيزاء( 4)، وقيقاء( 5)، وقوباء( 6)، فيمن صرف ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ والضرب الثالث من القسمة الأولى، وهو: الهمزة الزائدة، وذلك تلحق الاسم ¶ الذي هو صفة، والاسم الذي هو غير صفة للتأنيث، فصار الاسم بلحاقها غير ¶ منصرف، وذلك نحو: خنفساء، وحمراء، وبروكاء( 7)، ونحوه ¶ وحكم المنقلب حكم الأصل، كما أن حكم الملحق حكم الأصل، ولما كان ¶ قسم أصلا وبمنزلة الأصل، وقسم زائدا، احتيج في النسب والتثنية إلى الفرق بين ¶ الأصل وما هو بمنزلة الأصل، وبين الزائد، وبين المنصرف وغير المنصرف ¶ وحكم الفرق أن يقع في الثواني والفروع، دون الأوائل والأصول، كذلك ¶

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة