ذهب إليه أحسن من إضمار اللام في قوله:
( أو يبكمن بكى( 1
53 - مسألة
:( أنشد أبو زيد لعمران بن حطان( 2
(/)ذهب إليه أحسن من إضمار اللام في قوله: ¶ ( أو يبكمن بكى( 1 ¶ 53 - مسألة ¶ :( أنشد أبو زيد لعمران بن حطان( 2 ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فتمسي صريعا ما تقوم لحاجةولا تسم ع الداعي ويسمع ك م ن دعا ¶ قال أبو زيد: يريد: من دعا ي سمعك ¶ هذا القول الذي ذكره في هذا لم نعلم أحدا أجازه، ولو جاز هذا لجاز آتمن ¶ يأتني، والوجه في هذا أن تقدر حذف اللام كقوله: ¶ أو يبك من بكى ¶ وكان هذا أيضا في المعنى أقرب مما ذكره ¶ 1) جزء من بيت لمتمم بن نويرة) ¶ 2) هو عمران بن حطان بن ظبيان) ¶ المسائل المشكلة 187 ¶ 53 - مسألة ¶ حكى سيبويه: أطيار، وحمله على أنه جمع طائر، مثل: صاحب وأصحاب، ¶ ( وشاهد وأشهاد، وفل و( 1) وأفلاء، لأن فلوا مثل: فاعل في الزيادة والزنة ( 2 ¶ فإن قال قائل: هلا حمله على أنه جمع (طير)، دون أن يكون جمع (طائر)؟ ¶ قيل له: لا يكون عنده إلا جمع (طائر)، لأن (طائرا) زعم أنه جمع على: طير ¶ مثل: تاجر وتجر، وإذا كان مثل تجر وركب، لم يجز جمعهألا ترى: أنه لم يخل جواز ¶ ذلك في جمع الجمع، ويمتنع جمع هذا أيضا من جهة القياس، لأن (تجرا) وبابه يراد به ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ الكثرة، فحكمه إذا جمع أن يراد به التكثير، و (أفعال) لا يراد به الكثرة، بل خلافها، ¶ فيجب أن يمتنع هذا من حيث امتنع (أقوالان) ونحوهألا ترى: أنك لا تكثر بأدنى ¶ العدد كما لا تكثر بالتثنية، ويجب أن يمنع جمع هذا ذا الجمع أيضا لما ذكرت لك، ¶ كما امتنع أن تحقر الجموع الموضوعة لكثرة العدد، فكما لم تحقر الجموع الموضوعة ¶ لأكثر العدد، لأن التحقير تقليل وهذه الأبنية تكثير، كذلك لا يجوز هذا، لأنه ¶ للتكثير، و( أفعال) للتقليل ¶ فإن قال قائل: هلا جاز جمعه على (أفعال)، كما جاز (إبلان)، وكما حكى ¶ سيبويه من قولهم لقاحين، ولقاح جمع لقحة، ولقوح؟ ¶ قيل له: هذا قليل، وقد قال سيبويه: أنه قليل لا يقاس عليه، فإذا لم يقس عليه ¶
ما أشبهه لقلته، كان أن لا يرد عليه غيره ولا يشبه به سواه أولى
فإن قال قائل: فهلا جاز تكسيره، كما جاز تحقيره، فيما حكاه سيبويه من
(/)ما أشبهه لقلته، كان أن لا يرد عليه غيره ولا يشبه به سواه أولى ¶ فإن قال قائل: فهلا جاز تكسيره، كما جاز تحقيره، فيما حكاه سيبويه من ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ قولهم: رجل ورجيل، وكما قرأت على أبي بكر عن أبي العباس عن أبي عثمان، قال: ¶ أنشدني الأصمعي لأحيحة بن الجلاح: ¶ ( بنيته بعصبةمن ماليا أخشى ركيبا أو رجيلا غاديا( 3 ¶ قيل له: لا ينبغي أن يجوز في هذا التكسير من حيث جاز التصغير، وذلك أن ¶ 1) الفل و: الجحش والمهر إذا فطم، وجمعه أفلاء) ¶ 2) يقصد بالزنة: عدد الحروف) ¶ 3) البيت لأحيحية بن الجلاح) ¶ 188 المسائل المشكلة ¶ هذا الاسم على بناء الآحاد، والمراد به الكثرة، فلوك سر -كما صغر- لكان في ذلك ¶ إجراؤه مجرى الآحاد، وإزالته عما وضع له من الدلالة على الكثرة؛ إذ كان يكون ¶ في ذلك مساواته له من جهة البناء والتكسير والتحقير، والحديث عنه كالحديث ¶ عن الآحاد نحو ما أنشده أبو الحسن: ¶ ( له م جامللا يهدأ الليل سام ره( 1 ¶ وهذا كل جهاته أو عامته، فيجب إذا صغر أن لا يكسر فيكون بترك تكسيره ¶ مفصلا مما يراد به الآحاد دون الكثرة، ومتميزا به منها، على أن (ركيبا) في البيت ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ يجوز أن يكون محقرا على حذف الزيادة، كباب: أزهر، وزهير ¶ فإن قال قائل: أليس (أشياء) عندك من باب: ركب، وتجر، وجامل، وقد ¶ حدثكم أبو بكر عن أبي العباس قال: حدثنا علماؤنا عن الأصمعي قال: وقف ¶ أعرابي على خلف الأحمر( 2) ، فقال: إن عندك لأشاوي، فك سر (أشياء) على ¶ (أشاوى) ، فما أنكرت أن يجوز جمع نحو: طير وبابه؟ ¶ قيل له: هذا أشبه، لأنه مك سر على بناء يكون للكثير، و (أطيار) للقليل، إلا ¶ أنه أيضا عندي رديء، لخروجه بذلك إلى حيز الآحاد، وما لا يعني به الكثرة، وهذه ¶ حكاية نادرة، لا يجب القياس عليها، ولا إجراء نظائرها من أجلها مجراها ¶ فإن قال: أليس (ضأن) عندك من هذا الباب، لأنه جمع (ضائن)، كما أن ¶