تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأظل أطمع فيك بالدعوات

ولقد علمت الله يفرح كلما

أعلنت توبي راجي الرحمات

ولأنني عبد ظلوم جاهل

سأتوب دومًا ما حييت حياتي (1)

وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «قال إبليس: يا رب وعزتك لا أزال أغويهم ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الله عز وجل: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني» [رواه أحمد].

فهل أدركت أخي الكريم حاجتك إلى التوبة .. وضرورتك إلى الأوبة؟!

وهل عرفت عظيم رحمة الله وسعة مغفرته .. لمن لاذ بالاستغفار وتجنب الإصرار؟!

مغالطات في تأخير التوبة

أخي ... يا من دعاك إبليس .. فأغواك .. فتركت الطاعة واتبعت هواك .. وجعلت تتقلب في الشهوات .. وتترامى في دروب الظلمات .. ليلك سهر ومجون .. ونهارك نوم وعصيان .. قد هجرت المسجد فلا تدخله إلا قليلاً .. وتحولت عن القرآن تحويلاً .. ولم تعرف إلى الطاعة دليلاً .. فأنت أسير نفسك .. وصريع بأسك ..

(1) «عظات ورقائق» للكاتب.

قبل الندم · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قبل الندمص ٧