تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وماذا إذا فات الأوان!

أخي المسلم ...

إن كثيرًا من الناس يتعلقون في تأخير التوبة والرجوع إلى الله بتلك المغالطات:

* فمنهم من يغتر بسعة الغفران!

* ومنهم من تلهيه الدنيا ويمنيه الشيطان!

* ومنهم من يغالط نفسه بتوبة باردة .. لا يخنس معها الإصرار من الجنان!

* ومنهم من يحتج بإنعام الله وما فيه من إحسان!

* ومنهم من يعاند بالطغيان!

وجملة هؤلاء على خطر عظيم .. وهلاك جسيم.

يقول تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: 63].

أخي الكريم ...

لا يغرنك كثرة الهالكين .. ولا يحزنك قلة الطائعين .. فإن الحق أثقل على النفس من الضلال .. ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [يوسف: 103].

تذكر: ﴿يَوْمَ تَاتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [النحل: 111]!.

قبل الندم · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قبل الندمص ٢٠